
عدن | خاص |
تفاقمت أزمة الخدمات الأساسية في مدينة عدن، اليوم الأربعاء، عقب انهيار واسع لمنظومة الطاقة الكهربائية، ما أدى إلى دخول المدينة في حالة شلل شبه تام، وسط عجز حكومة عدن الموالية للتحالف عن وضع حلول جذرية تنهي مسلسل المعاناة اليومية للسكان.
سقوط “منظومة الكهرباء” المفاجئ
وكشف المتحدث باسم مؤسسة كهرباء عدن، نوار أبكر، عن خروج معظم محطات التوليد عن الخدمة إثر عطل فني أصاب ما تسمى بـ “محطة الرئيس”، وهو ما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي عن معظم مديريات المدينة، في وقت يواجه فيه السكان صيفاً ساخناً يضاعف من معاناة المرضى وكبار السن.
توقف ضخ المياه وأزمة صرف صحي
ولم تتوقف تداعيات الانهيار عند الظلام، بل امتدت لتضرب قطاع المياه، حيث أعلنت المؤسسة المحلية للمياه والصرف الصحي في عدن عن توقف تموين المياه وتعطل محطات الضخ بالكامل. وأكدت المؤسسة في تنويه للمواطنين أن توقف الخدمة هو نتيجة مباشرة لانقطاع الكهرباء، محذرة من أن عودة المياه مرهونة باستقرار التيار، وهو ما ينذر بأزمة عطش وشيكة تضاف إلى أزمة الكهرباء المزمنة.
فشل حكومي واستنفار شعبي
تأتي هذه التطورات لتكشف هشاشة البنية التحتية في المحافظات الجنوبية التي تسيطر عليها فصائل التحالف، حيث يرى مراقبون أن تكرار الأعطال الفنية في المحطات الاستراتيجية يعكس غياب الصيانة وفساد الإنفاق في قطاع الطاقة.
ووسط هذا الانهيار، تتصاعد حالة الغضب الشعبي في عدن ضد السلطات المحلية وحكومة الزنداني التي يرى المواطنون أنها تكتفي بإصدار التبريرات بينما تغرق المدينة في الأزمات المفتعلة.




