الأخبارالمحلية

وزير داخلية “الزنداني” يفتح النار على الإمارات والانتقالي

عدن | خاص |

فجرت جريمة اغتيال المسؤول في الصندوق الاجتماعي للتنمية بمدينة عدن صراعاً علنياً جديداً داخل أروقة حكومة “شائع الزنداني” الموالية للرياض، حيث وُجهت أصابع الاتهام بشكل مباشر إلى الإمارات وفصائل المجلس الانتقالي بالوقوف وراء موجة التصفيات الجسدية التي تضرب المدينة.

“حيدان” يهاجم القوى المرتبطة بالخارج

وفي أول تعليق رسمي يعكس عمق الخلاف مع أبوظبي، اتهم وزير الداخلية في حكومة الزنداني، إبراهيم حيدان، قوى وصفها بأنها “مرتبطة خارجياً” بالوقوف وراء الحوادث الأمنية الأخيرة. وأكد حيدان أن هذه العمليات هي محاولات بائسة لإرباك المشهد السياسي من قبل أطراف فقدت مصالحها، في إشارة واضحة إلى المجلس الانتقالي الذي يرفض الانصياع لترتيبات الرياض الأخيرة.

تفاصيل تصفية “وسام قائد”

وكانت عدن قد استيقظت على جريمة مروعة، حيث أقدم مسلحون يوم الأحد على اختطاف القائم بأعمال الصندوق الاجتماعي للتنمية، وسام قائد، من أمام منزله في مدينة “إنماء” شمال عدن، قبل أن يقوموا بتصفيته بدم بارد ورمي جثته داخل سيارته في منطقة “الحسوة” غرب المدينة، في مشهد يعيد للأذهان سجل الاغتيالات الطويل الذي تديره أجهزة أمنية تابعة للانتقالي.

مسلسل اغتيال الكوادر مستمر

ولا تعد تصفية “قائد” حادثة معزولة، بل تأتي ضمن سلسلة عمليات منظمة، حيث شهد الأسبوع الماضي اغتيال القيادي في حزب الإصلاح، عبدالرحمن الشاعر، في منطقة “كابوتا”، ما يشير إلى حملة تصفيات واسعة تستهدف الكوادر الإدارية والسياسية الموالية للسعودية أو المحسوبة على حزب الإصلاح، بهدف إفراغ المدينة من أي نفوذ مناهض للمشروع الإماراتي.

رسائل الصراع في عدن

ويرى مراقبون أن تصريحات حيدان العلنية تمثل انتقالاً للصراع من الغرف المغلقة إلى العلن، حيث تسعى حكومة الزنداني المدعومة سعودياً لتحميل الإمارات وأدواتها المسؤولية الكاملة عن “الفوضى الممنهجة” في عدن، تزامناً مع محاولات الرياض تقليص صلاحيات فصائل الانتقالي وإحلال قوات بديلة تحت مسمى “درع الوطن”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى