الأخبارالمحلية

بين إنكار الإصلاح واختفاء ألوية الإمارات.. عدن تستعد لمعركة دموية مصيرية قادمة

عدن | خاص |

شكّك حزب الإصلاح، السبت، في دلالات التقارير المتداولة بشأن اختفاء ألوية عسكرية تابعة للفصائل الموالية للإمارات في جنوب اليمن، مؤكداً أن ما يجري على الأرض لا يتعدى كونه إعادة انتشار عسكري منظم تمهيداً لمرحلة تصعيد محتملة.

ونفى سيف الحاضري، المستشار الإعلامي لعلي محسن الأحمر، وجود عمليات نهب للأسلحة أو اختفاء مفاجئ لقوات بكامل تجهيزاتها، موضحاً أن التحركات الحالية تندرج ضمن ترتيبات ميدانية لإعادة توزيع القوات في محيط مدينة عدن.

وأشار الحاضري إلى أن سحب وحدات عسكرية من محافظات شبوة والضالع وأبين يأتي في سياق حشد القوة العسكرية حول عدن، التي تُعد المعقل الأبرز للفصائل المدعومة من أبوظبي، في خطوة تهدف إلى فرض واقع ميداني جديد.

وتتزامن هذه التصريحات مع تقارير ميدانية تحدثت عن تحركات غير مسبوقة، شملت انسحاب تشكيلات قتالية بآلياتها الثقيلة نحو وجهات غير معلومة، ما أثار تساؤلات حول طبيعة هذه التحركات وأهدافها.

ويربط حزب الإصلاح هذه التحركات بالتحضيرات الجارية لتنظيم تظاهرات واسعة بدعم إماراتي وبمشاركة المجلس الانتقالي، بالتزامن مع ذكرى تأسيسه، وسط توقعات بأن تُستخدم هذه الفعاليات كغطاء لبدء مرحلة تصعيد جديدة.

وتعكس هذه القراءة مخاوف من احتمالية اندلاع مواجهة عسكرية واسعة في محيط عدن، قد تستهدف تقويض الترتيبات التي تسعى السعودية لترسيخها في المحافظات الجنوبية، في ظل تصاعد سباق النفوذ السعودي الإماراتي جنوبي شرقي اليمن.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى