الأخبارالمحلية

تحركات عسكرية إماراتية سرية حول عدن تُنذر بمواجهات دموية وشيكة

عدن | خاص |

تصاعدت مؤشرات التوتر العسكري في محيط مدينة عدن، مع رصد تحركات وتعزيزات واسعة لفصائل موالية للإمارات، ما أثار مخاوف متزايدة من اندلاع مواجهة جديدة بين حلفاء “الشرعية” جنوب اليمن.

وأفادت مصادر سياسية جنوبية بأن عمليات نقل ألوية عسكرية تابعة للمجلس الانتقالي إلى مواقع غير معلنة تعكس استعدادات ميدانية لمرحلة تصعيد محتملة، في ظل تعقيدات المشهد السياسي والعسكري في المنطقة.

إعادة انتشار وتعزيزات ثقيلة

وبحسب معطيات ميدانية، بدأت قوات موالية للإمارات بنقل تعزيزات عسكرية وأسلحة ثقيلة من معسكرات في محافظة شبوة، شملت معدات تابعة لما يُعرف بـ“اللواء الرابع” في مدينة عزان، إضافة إلى مواقع أخرى في مديرية ميفعة.

كما تزامنت هذه التحركات مع إعادة توزيع وحدات عسكرية قادمة من محافظات الضالع وأبين ولحج، في خطوة تشير إلى محاولة تعزيز الانتشار العسكري حول عدن وإحكام الطوق عليها.

ارتباط بالتصعيد السياسي

ويربط مراقبون بين هذه التحركات وبين التحضيرات لتظاهرات واسعة يجري الحشد لها من قبل المجلس الانتقالي بدعم إماراتي، بالتزامن مع ذكرى تأسيسه، ما يعزز فرضية توظيف الحشد الشعبي والعسكري معاً في سياق واحد.

مؤشرات على مواجهة محتملة

وتشير قراءات تحليلية إلى أن توقيت إعادة انتشار القوات في لحج والمناطق المجاورة لعدن يعكس تصاعد التوتر مع السعودية، وقد يمهد لمرحلة جديدة من التصعيد الميداني، في ظل تنافس النفوذ بين الرياض وأبوظبي جنوب البلاد.

ويحذر مراقبون من أن هذه التحركات قد تفرض واقعاً عسكرياً جديداً على الأرض، يتعارض مع الترتيبات التي تسعى السعودية لترسيخها في المحافظات الجنوبية، ما يفتح الباب أمام سيناريوهات تصعيد غير محسوبة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى