
شبوة | خاص |
شهدت محافظة شبوة تطورات ميدانية لافتة، تمثلت في تعرض معسكر تابع للواء الرابع مشاه المرتبط بالمجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتياً شرقي اليمن، لعملية نهب، بالتزامن مع انسحاب عناصره من عدد من المواقع الحيوية.
وأفادت مصادر محلية بأن عمليات النهب طالت مخازن ومعدات داخل المعسكر، في وقت انسحب فيه أفراد اللواء من نقاط تمركزهم في مناطق عزان وجول الريدة، إضافة إلى الخط الدولي الرابط بين شبوة والمكلا.
وبحسب المصادر، فان عملية النهب جاءت عقب تهديد سعودي بقصف المعسكر ، بعد تمرد قائد اللواء اصيل رشيد ، ورفض قرار اقالته من قيادة اللواء وتعيين قيادة بديلة.
وأضافت المصادر أن السلطات المحلية أصدرت أمراً بالقبض على القائد المقال، في حين رد الأخير بعملية نهب واسعة قبل مغادرة القوات لمواقعها، الأمر الذي أدى إلى حالة من الفوضى في مديرية ميفعة.
وتأتي هذه الأحداث في ظل استمرار التوترات في المحافظة النفطية، وسط صراع النفوذ السعودي الإماراتي، ما ينعكس على الأوضاع الأمنية والاستقرار في المنطقة.




