
عدن | خاص |
اعترف حزب الإصلاح، الجناح اليمني للإخوان المسلمين، الخميس، بتصفية قيادي جديد له في مدينة عدن، في تطور يتزامن مع تصاعد عمليات الاغتيال المستهدفة في المدينة، وسط مؤشرات على صراع خفي وحملات إقليمية لوصم الحزب بـ”الإرهاب”.
وقال عادل الحسني، القيادي السابق في ما تُعرف بـ”المقاومة الجنوبية” –إحدى أذرع الحزب– إن صابر أبو علي، الذي أُعلن عن تصفيته في عدن، كان قيادياً في صفوف المقاومة، نُشر له مقطع يوثق مشاركته في معارك أبين ضد من وصفهم بـ”الحوثيين”.
وكانت فصائل “الأمن الوطني”، التي شكلتها الإمارات سابقاً، قد أعلنت مقتل أبو علي في منطقة دار سعد، متهمة إياه بـ”الإرهاب”، في وقت ألمح فيه الحسني إلى أن وراء التصفية “حسابات أخرى” غير معلنة.
وتأتي هذه الحادثة عقب أيام فقط من مقتل قيادي بارز في حزب الإصلاح يدعى عبدالرحمن الشاعر، في عملية منظمة استهدفته في وقت سابق من الأسبوع الحالي، ما يرفع وتيرة التساؤلات حول طبيعة المستهدفين ودوافع هذه العمليات المتتالية.
ويرجح مراقبون أن تكون هذه التصفيات جزءاً من صراع خفي بين الإصلاح، الذي عاد مؤخراً لممارسة نشاطه في عدن بعد طرده منها عام 2019 خلال سيطرة المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتياً، خاصة مع تزامن الأحداث مع حراك إقليمي يهدف لتصنيف الحزب على لوائح الإرهاب، ما قد يشير إلى حملة أوسع لاستئصاله في حال صدور قرار رسمي بهذا الشأن.




