
خاص – الجديد برس |
عادت الخلافات بين السعودية والإمارات لتتصدر المشهد في اليمن، الخميس، مع تصعيد سياسي وإعلامي متبادل، أعاد الأزمة بين الحليفين إلى ذروتها بعد فترة من التهدئة النسبية.
وشهدت منصات التواصل الاجتماعي موجة تراشق بين نخب مقربة من دوائر استخبارات البلدين، على خلفية كلمة للمندوب الإماراتي في مجلس حقوق الإنسان، هاجم فيها السعودية وانتقد حملتها الأخيرة ضد فصائل موالية لأبوظبي في ما وصفه بـ”الجنوب العربي”.
وأثارت التصريحات ردود فعل غاضبة من نخب سعودية وصفتها بـ”الوقحة”، في وقت كشفت فيه المعطيات عن تحرك إماراتي موازٍ داخل أروقة مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، المنعقد في جنيف، حيث دعمت أبوظبي حملة لإدانة التحركات السعودية جنوب وشرق اليمن.
وبحسب التطورات، تمكنت الإمارات – عبر نشطاء قدموا أنفسهم كممثلين لـ”الجنوب العربي” وآخرين من دول خليجية – من تسليط الضوء على تداعيات الحملة السعودية التي استهدفت فصائلها مطلع العام الجاري، وانتهت بتقليص نفوذها في تلك المناطق.
ميدانيًا، تزامنت هذه التحركات مع إعادة تنشيط فصائل موالية للإمارات جنوب اليمن، في مؤشر على تصاعد التوتر، بالتوازي مع بيان صادر عن المجلس الانتقالي الجنوبي هاجم فيه السعودية، محمّلًا إياها مسؤولية تداعيات استهداف الملاحة البحرية في باب المندب.
وفي الداخل، عاود أنصار المجلس الانتقالي تنظيم تظاهرات في عدن احتجاجًا على الإجراءات السعودية، وفي مقدمتها إغلاق مقراته، بينما تحدثت نخب مقربة من المجلس عن تحركات إماراتية في بريطانيا للإفراج عن قيادات محتجزة لدى الرياض.
وتعكس هذه التطورات عودة التوتر بين الرياض وأبوظبي إلى مستويات مرتفعة، رغم محاولات سابقة لاحتوائه خلال الأسابيع الماضية على خلفية تداعيات الحرب مع إيران.




