
خاص – الجديد برس |
دخلت السعودية، الأربعاء، على خط أزمة تعيين سفير جديد لليمن لدى الولايات المتحدة، في خطوة أعادت رسم ملامح التنافس داخل أروقة السلطة في عدن، وسط خلافات متصاعدة بين مكونات “المجلس الرئاسي”.
وأفادت مصادر حكومية بأن الخارجية السعودية أوقفت مساعي تعيين السفير، وأبلغت رئيس الحكومة بأنها ستتولى تحديد اسم المرشح للمنصب، في ظل احتدام الصراع بين أجنحة “الرئاسي” حول هوية السفير الجديد.
وبحسب المعطيات، برز خلاف واضح داخل القوى السياسية، حيث عرقل حزب الإصلاح – عبر ممثله نصر طه مصطفى – تعيين الناشطة جميلة علي رجاء، متمسكًا بترشيح صهره “باعباد”، في وقت يضغط فيه تيار آخر لانتزاع المنصب من نفوذ “الإخوان”.
ولا يزال المنصب شاغرًا منذ استقالة السفير السابق عبد الوهاب الحجري، المحسوب على جناح صالح في المؤتمر، وذلك على خلفية التوترات بين السعودية والإمارات داخل اليمن.
وفي سياق متصل، أشار القيادي في المجلس الانتقالي جلال حاتم إلى أن التحرك السعودي يأتي بالتزامن مع مفاوضات مع من وصفهم بـ”الحوثيين”، تشمل إعادة هيكلة وزارة الخارجية، بما في ذلك تعيين السفراء والقناصل، إلى جانب ترتيبات تطال البنك المركزي، وفق ما أورده في تغريدة له.




