
خاص – الجديد برس |
دخلت اللجنة الخاصة السعودية، الثلاثاء، على خط أزمة تشكيل الحكومة الموالية لها جنوبي اليمن، حيث قدم رئيس اللجنة محمد عبيد القحطاني تصوراً جديداً لشكل الحكومة يتضمن تغييرات كبرى في الحقائب الوزارية.
ووفقاً لمصادر رفيعة في حكومة عدن، تتضمن التشكيلة السعودية المقترحة إبقاء الوزراء المقربين من الرياض، مثل معمر الإرياني وزير الإعلام، مع إجراء تعديلات في الحقائب التي تم إقالة وزرائها سابقاً.
وأبرز هذه التغييرات المقترحة تتعلق بوزارة الدفاع، التي كانت من نصيب الجنوبيين مع تعيين محسن الداعري، حيث يقترح التصور السعودي تسليم الحقيبة للشماليين مع تسمية هاشم الأحمر أو طاهر العقيلي وزيراً للدفاع.
والقائمة الجديدة، التي تعد الثامنة في سلسلة المحاولات لتشكيل الحكومة، يتوقع أن تكون حاسمة، خصوصاً في ضوء الضغوط الدولية المتصاعدة لتسريع إعلان الحكومة خشية انزلاق مناطق سيطرة التحالف في جنوب وشرق اليمن نحو مزيد من الانهيار الأمني والسياسي.
وتعيش مناطق سيطرة حكومة عدن حالة فراغ حكومي منذ استقالة حكومة سالم بن بريك، وذلك عقب الحملة السعودية المكثفة لاجتثاث الفصائل الموالية للإمارات من جنوب اليمن.
تمثل هذه الخطوة محاولة سعودية جديدة للسيطرة على العملية السياسية في المناطق الخاضعة لنفوذها، وتأتي في إطار الصراع الخفي مع الإمارات على تشكيل الخريطة السياسية المستقبلية لليمن.




