
متابعات – الجديد برس |
كشف مستشفى سيئون، السبت، تفاصيل مجزرة جديدة تعرضت لها قوات المجلس الانتقالي الموالي للإمارات، شرقي اليمن.
وأفادت مصادر طبية بوصول قرابة ١٠٠ جثة لمقاتلين تابعين للمجلس الانتقالي، جرى انتشالها من مناطق صحراوية في الربع الخالي، الواقعة بين محافظتي حضرموت والمهرة.
وبحسب المصادر، لا تزال ملابسات الحادثة غير واضحة، وسط تضارب بشأن توقيت سقوط القتلى، وما إذا كانوا لقوا حتفهم خلال المواجهات التي رافقت الحملة العسكرية السعودية على قوات المجلس مطلع العام الجاري، أم نتيجة حادثة جديدة وقعت مؤخراً في المنطقة.
وكانت المناطق الصحراوية الواقعة على الحدود اليمنية–السعودية قد شهدت خلال الفترة الماضية عمليات عسكرية استهدفت فصائل موالية للسعودية، نفذتها قوات مدعومة من الإمارات، قبل أن تقدم الرياض على إغلاق المنطقة لعدة أيام.
وتضاف هذه الجثث إلى حصيلة سابقة من القتلى قُدرت بالمئات، سقطوا في ظروف غامضة في مسرح عمليات مفتوح تشهده مناطق النفوذ المتداخلة بين الرياض وأبوظبي.




