الأخبارالمحلية

تحركات إماراتية مفاجئة تثير ارتباك الانتقالي.. ماذا وراء العودة إلى عدن؟

خاص – الجديد برس |

أثارت تحركات إماراتية، الخميس، حالة من القلق والارتباك في صفوف المجلس الانتقالي الجنوبي الموالي للإمارات، بعد أن أبلغت قياداته بالاستعداد للعودة إلى العاصمة المؤقتة عدن، التي تخضع حالياً لسيطرة الفصائل الموالية للسعودية.

وحذرت ما يُعرف بـ”خارجية المجلس الانتقالي” في بيان رسمي من أي مساس برئيس المجلس عيدروس الزبيدي ونائب رئيسه فرج البحسني، مؤكدة أن هذه التحركات قد تحمل تبعات خطيرة على استقرار قيادة المجلس ومؤسساته.

وقالت مصادر رفيعة المستوى في المجلس إن الإمارات أبلغت القيادات، وعلى رأسهم الزبيدي والبحسني، بالاستعداد للمشاركة في مؤتمر الحوار الجنوبي المزمع عقده في عدن تحت إشراف دولي، في خطوة وصفها مراقبون بأنها قد تمثل إعادة ترتيب النفوذ الإماراتي في الجنوب بعد تراجع حضورها العسكري والسياسي لصالح السعودية.

ويأتي هذا الإبلاغ الإماراتي في ظل حراك أمريكي للتهدئة بين الحليفتين في الحرب على اليمن، خصوصاً بعد أن بدأت السعودية فعلياً في تسريح الوفود التي كانت ستشارك في مؤتمر الرياض، مع تأجيل انعقاده والحديث عن نقله إلى عدن.

ولا تزال التفاصيل المتعلقة بوجود اتفاق رعته واشنطن بين الرياض وأبوظبي بشأن الحوار الجنوبي غامضة، بينما لم يتضح ما إذا كانت الإمارات تعتزم التنازل عن قياداتها المقيمة على أراضيها لصالح التحولات الأخيرة في عدن. يُذكر أن نائب رئيس المجلس الانتقالي، فرج البحسني، كان قد رفض سابقاً انعقاد المؤتمر في الرياض وطالب بنقله إلى دولة ثالثة.

ويشهد الجنوب صراعاً متصاعداً بين السعودية والإمارات للسيطرة على مناطق غنية بالنفط وذات موقع استراتيجي، ما يجعل أي تحرك للقيادات الجنوبية محل مراقبة دقيقة على المستويين العسكري والسياسي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى