
خاص | الجديد برس |
كشف اجتماع أمني عُقد مؤخرًا في عدن عن ما يوصف بأول انقلاب غير معلن على رئيس المجلس الرئاسي اليمني المعين من السعودية، رشاد العليمي.
وأظهرت صور تداولتها وسائل إعلام محلية عدم وجود العلم اليمني أو صورة العليمي في قاعة الاجتماع، وهو ما يعد خروجًا غير مسبوق عن الأعراف الرسمية المتبعة في الاجتماعات الأمنية -وفق وصف متابعين سياسيين.
ويُعد محافظ عدن، عبد الرحمن شيخ اليافعي، الرجل الأول في نفوذ الأحزمة الأمنية بالمدينة، حيث سبق أن قاد انقلابًا فعليًا ضد حكومة هادي الموالية للسعودية عام 2019، ويأتي دوره الحالي في إطار التوجه السعودي لتمكين تيار “يافع” داخل المجلس الانتقالي على حساب “أصحاب الضالع” بقيادة عيدروس الزبيدي، الذي سعت الرياض إلى الإطاحة به وبمجلسه بعد إضعاف نفوذه.
ولم يتضح بعد ما إذا كان غياب العلم اليمني وصورة العليمي نابعًا من مخاوف شيخ على نفسه من نفوذ الانتقالي او الانتقام الإماراتي، غير أن متابعين يرون في تكرار هذه الآلية منذ تعيين شيخ إشارة قوية إلى أن العقلية الانفصالية ما تزال مهيمنة على المشهد الأمني والسياسي في عدن.




