الأخبارمنوعات

الجزائر تعلّق الدراسة في عشرات الولايات بسبب عاصفة عاتية بسرعة 120 كم/س

منوعات | الجديد برس |

قررت السلطات الجزائرية، الثلاثاء، تعليق الدراسة في مختلف المراحل التعليمية بعدد واسع من الولايات، عقب تحذيرات رسمية من عاصفة رياح قوية يُتوقع أن تصل سرعتها إلى 120 كيلومتراً في الساعة، ما دفع الجهات المعنية لاتخاذ إجراءات احترازية عاجلة.

وأعلنت وزارة التربية أن قرار التوقيف يشمل الطور الابتدائي والمتوسط والثانوي في 41 ولاية يومي الأربعاء والخميس، استناداً إلى برقية مستعجلة صادرة عن وزارة الداخلية، مرفقة بنشرة جوية خاصة تحذر من اضطرابات جوية شديدة تمتد من الثلاثاء وحتى الخميس.

وشملت إجراءات تعليق الدراسة ولايات غربية من بينها وهران، تلمسان، عين تيموشنت، مستغانم، سيدي بلعباس، سعيدة، تيارت، تيسمسيلت، معسكر، غليزان، النعامة، البيض والشلف، إضافة إلى ولايات وسط البلاد على غرار الجزائر العاصمة، تيبازة، بومرداس، تيزي وزو، عين الدفلى، المدية، البويرة، المسيلة، الجلفة، البليدة والأغواط.

وفي الشرق، امتد القرار إلى ولايات بجاية، جيجل، سكيكدة، عنابة، الطارف، برج بوعريريج، سطيف، ميلة، قالمة، أم البواقي، خنشلة، تبسة، بسكرة، أولاد جلال، سوق أهراس، باتنة وقسنطينة، إلى جانب ولايات أخرى شملتها الإجراءات الاحترازية مثل بريكة، بئر العاتر، القنطرة، آفلو، الأبيض سيد الشيخ، قصر الشلالة، العريشة، بوسعادة، مسعد، عين وسارة وقصر البخاري.

وكانت مصالح الأرصاد الجوية الجزائرية قد أصدرت في وقت سابق نشرة إنذار من المستوى الثالث باللون الأحمر، محذرة من عاصفة رياح شديدة قد تبلغ سرعتها 120 كيلومتراً في الساعة، ما رفع مستوى التأهب لدى الجهات المختصة.

وفي السياق ذاته، أطلقت الحماية المدنية الجزائرية سلسلة تعليمات وقائية، دعت فيها المواطنين إلى تثبيت الأجسام المعدنية فوق الأسطح وتأمين الأشياء القابلة للسقوط من الشرفات والنوافذ، مع تجنب الوقوف أو المرور قرب الأشجار وأعمدة الكهرباء. كما شددت على مستعملي الطرق ضرورة تخفيض السرعة والتحلي بالقيادة الحذرة، خصوصاً عند هبوب الرياح المفاجئة.

وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه مناطق واسعة من شمال الجزائر منذ أسابيع أمطاراً غزيرة وتساقطاً للثلوج على المرتفعات، ما ساهم في رفع منسوب السدود والبحيرات، وأعاد الآمال بتحسن الموسم الزراعي، بعد سنوات من الجفاف غير المسبوق الذي ضرب البلاد، لا سيما وسطها وغربها، وأدى إلى جفاف عدد من السدود واختفاء ينابيع وبحيرات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى