
متابعات | الجديد برس |
أثار حفل افتتاح “مؤتمر الحوار الجنوبي–الجنوبي” في العاصمة السعودية الرياض غضباً واسعاً في الشارع اليمني، بعدما تضمن مشاهد وافتتاحية وُصفت بالاستفزازية، تمثلت في رفع علم انفصالي وعرض خريطة “دولة اليمن الديمقراطية الشعبية”، مما اعتبره مراقبون مؤشراً على شرعنة مشروع تقسيم اليمن.
وأكد ناشطون وسياسيون يمنيون أن السعودية، بصفتها الدولة المضيفة، لا يحق لها السماح برفع أي علم غير العلم الوطني اليمني، ولا عرض أي خريطة لا تمثل اليمن الموحد بحدوده المعترف بها دولياً، معتبرين ذلك تدخلاً سافراً في السيادة الوطنية ومساساً بوحدة التراب اليمني.
وأشاروا إلى أن هذه الخطوة تُعد سابقة خطيرة، ولافتة أن الإمارات رغم دعمها السابق لتيارات انفصالية لم تقدم على مثل هذا الإجراء العلني المسيء لوحدة اليمن كما حصل في الرياض.
وأضافوا أن الحادثة تكشف حقيقة الموقف السعودي من القضية اليمنية، مؤكدين أن اهتمام الرياض ينصب على تنفيذ أجنداتها داخل اليمن أكثر من حرصها على وحدة البلاد وسيادتها، مشيرين إلى أن السنوات العشر الماضية من الحرب كانت كافية لإظهار طبيعة تلك الأجندات وأهدافها الحقيقية.




