طارق صالح يكشف عن تحالف سري ويعترف رسمياً بمشاركة قواته في اجتياح حضرموت

الجديد برس| خاص|
كشفت مصادر مطلعة عن مشاركة مباشرة لقوات ما يُعرف بـ«المقاومة الوطنية»، التابعة لعضو مجلس القيادة الرئاسي وقائد الفصائل الإماراتية في الساحل الغربي طارق صالح، في عملية اجتياح صحراء ووادي حضرموت، إلى جانب تشكيلات المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيًا، في مؤشر على تنسيق عسكري رفيع المستوى بين الطرفين خلال التوسع الأخير شرق اليمن.
وأكدت المصادر أن هذا التنسيق لم يعد خافيًا، في ظل اعتراف سابق لطارق صالح نفسه، خلال اجتماع عسكري موثق بالفيديو مع عدد من قادته، أقر فيه بوجود عمليات مشتركة مع المجلس الانتقالي في اجتياح حضرموت، والمهرة. وتحدث صالح خلاله عن «مسرح عمليات موحد» يمتد من المخا غربًا إلى حضرموت شرقًا، ومن لحج جنوبًا حتى المهرة، في إشارة واضحة إلى تحرك عسكري منسق يتجاوز الجغرافيا التقليدية لنفوذ قواته.
إقراء أيضا: طارق صالح يعلن موقفه من سيطرة الانتقالي على حضرموت والمهرة
وفي تأكيد ميداني إضافي، أفادت مصادر أمنية تابعة لـ«حكومة الرئاسي» بأن كاميرات المراقبة في مدينة سيئون وثّقت وجود جنود يتبعون قوات طارق صالح أثناء عملية اقتحام المدينة. وأوضحت أن مئات العناصر من تلك القوات شاركوا بشكل مباشر في اقتحام مدن ومناطق حضرموت، ضمن انتشار عسكري منسق مع فصائل المجلس الانتقالي.
وكانت فصائل المجلس الانتقالي الجنوبي قد نفذت، مطلع الشهر الجاري، عملية اجتياح واسعة لمحافظتي حضرموت والمهرة، عقب تحشيدات عسكرية كبيرة قُدّرت بنحو 13 لواءً تضم أكثر من 15 ألف مسلح من مختلف التشكيلات المدعومة إماراتيًا. في ظل رفض المجلس الانتقالي الانسحاب من المناطق التي دخلها، واستمراره في فرض إجراءات أحادية ذات طابع انفصالي، ما يثير مخاوف متصاعدة من تفجير الأوضاع ميدانيًا في المحافظات الشرقية.




