
الجديد برس| خاص|
تعرض موقع عسكري تابع لقوات المجلس الانتقالي الجنوبي، المدعوم إماراتياً، لهجوم جوي بطائرة مسيّرة، مساء الاثنين، في محافظة أبين، ما أسفر عن سقوط عدد من الجرحى في صفوف جنوده، في تطور أمني يعكس تصاعد التوتر بين القوى الموالية للتحالف جنوب شرق اليمن.
وأفادت مصادر محلية لـ«الجديد برس» أن الطائرة المسيّرة استهدفت موقعاً تتمركز فيه قوات الحزام الأمني في منطقة الفيض بمديرية لودر، مشيرة إلى أن الانفجار أدى إلى إصابة ثلاثة جنود بجروح متفاوتة، جرى نقلهم لتلقي العلاج.
ويأتي هذا الاستهداف ضمن سلسلة هجمات متكررة بالطيران المسيّر طالت خلال الفترة الماضية معسكرات ومواقع تابعة للمجلس الانتقالي في محافظتي أبين وحضرموت، في ظل حالة انفلات أمني متصاعدة.
ويرى مراقبون أن تزايد هذه الهجمات يرتبط باحتدام الصراع الخفي والمعلن بين الفصائل الموالية للإمارات وتلك المحسوبة على السعودية، في سياق صراع نفوذ متصاعد لإعادة رسم خارطة السيطرة العسكرية والسياسية في جنوب اليمن، على حساب الاستقرار وأمن المدنيين.




