الجديد برس| خاص|
فجّر تقرير روسي صادر عن صحيفة “إسلام نيوز” في موسكو مفاجأة مدوية، مؤكداً أن “إسرائيل” تقف وراء التحركات الأخيرة للمجلس الانتقالي الجنوبي في جنوب اليمن.
وشدد التقرير على أن توسع “الانتقالي” في مناطق مثل وادي حضرموت، بدعم من الإمارات، ليس صراعاً داخلياً بحتاً، بل هو جزء من مشروع إقليمي أوسع يهدف إلى تفتيت اليمن وتقويضه.
ووفقاً للتقرير، لا يمكن النظر إلى الأحداث الجارية في جنوب اليمن، وخاصة في وادي حضرموت، بمعزل عن سياقها الإقليمي.
إذ يربط التقرير هذه التحركات بظهور نظام أمني جديد في منطقة البحر الأحمر والقرن الأفريقي، مشيراً إلى أن “إسرائيل” تلعب دوراً محورياً في هذا النظام، سواء بشكل مباشر أو من خلال شركاء إقليميين.
وخلص التقرير الروسي إلى أن توسع المجلس الانتقالي في حضرموت، الذي يتم بدعم من دولة الإمارات، يُعدّ جزءاً من “مشروع متعدد الأوجه” لا يهدف إلى تحقيق الاستقرار في اليمن، بل إلى العمل على تفتيته وتقسيمه.




