الأخبارالمحلية

تصعيد جوي غامض جديد يستهدف تحركات للانتقالي شرق اليمن(التفاصيل)

الجديد برس| خاص|
تعرضت تحركات عسكرية تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي، المدعوم إماراتيًا، لهجوم جوي مفاجئ في منطقة خشم العين بمديرية العبر، شرق محافظة حضرموت، في تطور يعكس تصاعد التوتر بين أطراف التحالف في المنطقة.
وأفادت مصادر ميدانية لـ«الجديد برس» أن ضربة جوية دقيقة نُفذت بواسطة طائرة مسيّرة استهدفت تجمعًا عسكريًا للانتقالي أثناء تحركه على الطريق الرابط بين العبر والمناطق المحاذية للمنفذ البري الدولي، وذلك عقب تحذيرات غير معلنة بعدم الدفع بتعزيزات جديدة نحو المنطقة.
وفي أول تعليق رسمي، أقر المتحدث باسم قوات المجلس الانتقالي، محمد النقيب، بتعرض عناصرهم لهجوم بطائرة مسيّرة محملة بمواد متفجرة، ما أسفر عن إصابة أحد المجندين، واصفًا الحادثة بـ«العمل العدائي الخطير».
وأشار النقيب إلى أن ما جرى في حضرموت يأتي ضمن سلسلة استهدافات متكررة طالت قوات الانتقالي خلال الفترة الماضية في عدد من المحافظات الجنوبية، من بينها أبين وشبوة، معتبرًا ذلك مؤشرًا على تصاعد ما وصفه بـ«الاستهداف المنهجي» لقوات المجلس.
ويأتي هذا التطور في ظل تحركات جوية مكثفة للطيران الحربي السعودي فوق مناطق وادي حضرموت خلال الأيام الأخيرة، وسط معلومات عن تنفيذ عمليات استطلاع وضربات محدودة شملت مواقع عسكرية حساسة، في وقت تشهد فيه المنطقة توترًا متصاعدًا على خلفية الصراع الخفي بين الرياض وأبوظبي حول النفوذ العسكري والأمني شرق اليمن.
وتعكس الضربة الأخيرة، بحسب مراقبين، مرحلة جديدة من الصراع غير المعلن داخل معسكر التحالف، مع انتقاله من الضغوط السياسية والاقتصادية إلى رسائل عسكرية مباشرة على الأرض.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى