إيران تفرض نفسها شريكاً أمنياً في لبنان.. آلية مشتركة مع واشنطن لفض النزاع ومصير “مضيق هرمز” معلّق بالبند 13

طهران | خاص |
أنهى الوفد الإيراني الرئيسي جولة المفاوضات الحاسمة في سويسرا، مع بقاء فريق من الخبراء لمتابعة مسار تنفيذ التفاهم المشترك، وسط مؤشرات على اختراق دبلوماسي وإستراتيجي كبير تفرض بموجبه طهران نفسها كجزء أساسي من الترتيبات الأمنية الجارية في المنطقة.
ونقلت وكالة “تسنيم” الإيرانية، عن مصدر مقرب من الفريق المفاوض، تأكيده نجاح طهران في إرساء ترتيبات تخص المادة الأولى في الملف اللبناني، تكشف عن عزم الأطراف تشكيل وحدة دولية لفض النزاع بمشاركة (إيران، أمريكا، ولبنان) لمراقبة تنفيذ بند إنهاء الحرب.
وأوضح المصدر أن الوفد الإيراني، بالتنسيق الكامل مع الميدان، ركّز مهمته على تفعيل “البند 13” من مذكرة التفاهم، والذي يشترط إنهاء الحرب في جميع الجبهات -بما فيها لبنان- كأولوية قصوى، محذراً من أنه في حال عدم تنفيذ هذا البند، فإن إيران تعتبر تعهداتها قابلة للتراجع فوراً.
وفيما يتعلق بالتصعيد البحري، شددت الوكالة على أن تنفيذ باقي البنود -بما فيها ملف لبنان، الإعفاءات الاقتصادية، وتحرير الأموال الإيرانية المجمدة- هو الشرط الأساسي المرتبط بـإعادة فتح مضيق هرمز واستمرار المفاوضات للوصول إلى اتفاق نهائي.
وأشارت المصدر إلى أنه على الرغم من رفع الحصار البحري، فإن طهران لا توازي بين المضيق والحصار، وسط توقعات بنشر بيان الإعفاءات المالية قريباً على موقع الخزانة الأمريكية.
ونفت طهران بشكل قاطع حدوث أي مفاوضات مع المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، أو إجراء أي نقاشات تخص الملف النووي، مؤكدة أن بوصلتها الدبلوماسية والعسكرية ثابتة وتنتظر فقط التطبيق العملي للالتزامات الأمريكية المقابلة.




