
حضرموت | خاص |
استنفرت السعودية ذراعها العسكري في اليمن، فصائل “درع الوطن”، لتنفيذ عملية قمع وإغلاق شاملة وغير مسبوقة استهدفت مدينتي المكلا وسيئون بمحافظة حضرموت، في محاولة مستميتة لإجهاض التظاهرات التي دعا إليها المجلس الانتقالي (المنحل) تحت شعار “رفض الوصاية ومناهضة الاحتلال السعودي”.
وأكدت مصادر محلية وقبلية وثيقة لـ”الجديد برس”، أن الانتشار العسكري الكثيف جاء بتوجيهات حازمة ومباشرة من “اللجنة الخاصة السعودية”، حيث فرضت القوات طوقاً أمنياً خانقاً على ساحة “شارع الدلة” بالمكلا وساحة “قصر سيئون” التاريخي بالوادي، ونشرت عشرات النقاط العسكرية المداهمة لمنع المواكب القبلية والشعبية الزاحفة من الدخول، مع احتجاز مئات المواطنين العزل تحت تهديد السلاح.
ويرى مراقبون أن تحويل كبرى مدن حضرموت إلى ثكنات عسكرية مغلقة يعكس مخاوف الرياض الشديدة من اتساع رقعة الانتفاضة المناهضة لوجودها، ويمثل رداً ميدانياً قمعياً على تحركات الفصائل الموالية للإمارات؛ الأمر الذي يضع المحافظة النفطية على صفيح ساخن يهدد بانفجار مواجهة مسلحة مباشرة يدفع ثمنها المواطن اليمني المحاصر أصلاً بحرب الخدمات والأزمات المعيشية الممنهجة.




