
عدن | خاص |
أقرت السعودية، اليوم الأربعاء، إجراءً أمنياً غير مسبوق في تاريخ حكومات “الشرعية” بتوزيع مصفحات عسكرية على الوزراء المتواجدين في عدن لأول مرة.
وكشفت مصادر حكومية في قصر معاشيق عن صدور توجيهات سعودية صارمة تمنع تنقل الوزراء إلا بواسطة هذه المدرعات التي جرى تصميمها خصيصاً في المملكة وإرسالها إلى المدينة، في خطوة تتجاوز صرف السيارات المصفحة التقليدية إلى تزويد المسؤولين بآليات عسكرية ثقيلة، مما يعكس حجم الانهيار الأمني وتصاعد المخاوف من تحول عدن إلى “مستنقع” لاستهداف مسؤولي الحكومة الموالية للرياض.
وتأتي هذه الخطوة السعودية الاستثنائية بالتزامن مع تصاعد وتيرة الهجمات والاغتيالات التي ضربت المدينة خلال الأيام الثلاثة الماضية وطالت قيادات بارزة في حزب الإصلاح، فضلاً عن الهجمات المباشرة التي استهدفت أطقماً عسكرية، وسط حالة من الاحتقان السياسي المتصاعد مع تحشيد الفصائل الموالية للإمارات لتظاهرة ضخمة مرتقبة الشهر المقبل بذكرى تأسيس المجلس الانتقالي، وهو ما يضع الحكومة في مواجهة مباشرة مع خطر التصفيات الجسدية داخل معقل الفصائل الإماراتية السابق.
ويؤكد أن الرياض باتت تنظر إلى التهديدات الميدانية في عدن كخطر وجودي يتجاوز قدرة الأجهزة الأمنية في عدن على السيطرة على الوضع الأمني وحماية حتى احد وزراء الحكومة أي القيادات الموالية لها جنوب اليمن.




