الأخبارتقارير

عدن بين الأزمات الخدمية والوعود غير المنفذة.. تفاقم معاناة الغاز والكهرباء والصرف الصحي والرواتب

عدن | خاص |

تعيش مدينة عدن أوضاعاً خدمية ومعيشية بالغة الصعوبة، في ظل اتساع الفجوة بين الوعود التي أُطلقت عبر الجانب السعودي ممثلاً بمحمد الشهراني، وبين الواقع اليومي الذي يعيشه المواطنون على الأرض.

ورغم التصريحات المتكررة الصادرة عن المجلس الرئاسي والحكومة الموالية للرياض بشأن تحسين الخدمات واستقرار الأوضاع، إلا أن الأزمات الأساسية في المدينة لا تزال تتفاقم دون حلول ملموسة حتى الآن.

أزمة الغاز والبترول.. طوابير طويلة ومعاناة يومية

وتشهد عدن أزمة حادة في توفر الغاز المنزلي والمشتقات النفطية، ما دفع المواطنين إلى الوقوف لساعات طويلة، وأحياناً لأيام، في طوابير للحصول على أسطوانة غاز أو كميات محدودة من الوقود. وقد انعكست هذه الأزمة بشكل مباشر على الحياة اليومية، متسببة في شلل جزئي لقطاعات المواصلات والأنشطة التجارية.

الكهرباء.. انقطاعات متواصلة في ظل صيف شديد الحرارة

والتزامن مع ارتفاع درجات الحرارة، تتواصل معاناة السكان جراء الانقطاعات الطويلة للتيار الكهربائي في عدن، التي قد تتجاوز في بعض المناطق 12 ساعة يومياً. ويشكو المواطنون من غياب أي تحسن فعلي، رغم الوعود السابقة، في ظل ضعف البنية التحتية وغياب الحلول الإسعافية.

الصرف الصحي.. أزمة بيئية وصحية متفاقمة

كما تحولت مشكلة الصرف الصحي في عدد من أحياء المدينة إلى أزمة صحية وبيئية خطيرة، بعد تكرار طفح المياه الملوثة في الشوارع. الأمر الذي يثير مخاوف من انتشار الأمراض، ويضاعف من معاناة السكان مع تدهور الخدمات الأساسية.

الرواتب.. تأخير مستمر يضاعف الأعباء المعيشية

وفي سياق متصل، تتواصل معاناة الموظفين الحكوميين جراء تأخر صرف الرواتب، ما يزيد من الضغوط الاقتصادية على الأسر، في ظل ارتفاع مستمر في أسعار السلع والخدمات، ويعمّق من حالة الضيق المعيشي.

وعود مقابل واقع صعب

وبينما تتجدد التصريحات لرئاسي وحكومة عدن وحاكم الرياض في عدن حول خطط تحسين الأوضاع في المدينة، يرى المواطنون أن الواقع لا يزال بعيداً عن تلك الوعود، وسط تساؤلات متزايدة في الشارع حول أسباب استمرار الأزمات وتدهور الخدمات، وغياب الحلول العملية على الأرض.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى