الأخبارالمحلية

اتفاق سعودي إماراتي لبدء محاكمة الزبيدي وقيادات بارزة للانتقالي بـ عدن

خاص – الجديد برس |

تصاعدت المخاوف داخل صفوف المجلس الانتقالي الجنوبي الموالي للإمارات، الثلاثاء، مع تحركات سعودية يُرجّح أنها تهدف لاستكمال ما وصفه مراقبون بـ”اجتثاث المجلس” من المشهد السياسي في الجنوب اليمني.

وكشف القيادي في الانتقالي، الدكتور جلال حاتم، عن توجه سعودي لتفعيل ما أسماه “قانون بريمر” في عدن، مستعرضًا أنه على غرار الحاكم العسكري الأمريكي السابق للعراق، سيتيح القانون فتح محاكمات ضد قيادات الانتقالي بتهم فساد، بدوافع سياسية هدفها السيطرة على ما تبقى من نفوذ المجلس.

ويأتي الكشف عن هذه الخطوة عقب اتفاق إماراتي–سعودي بشأن المجلس، تضمن إفراج السعودية عن وفد الانتقالي والسماح بعودة نشاط قياداته في عدن مقابل تحييد الإمارات لرئيس المجلس عيدروس الزبيدي.

ويحذر مراقبون من أن تفعيل هذه المحاكمات قد يُحوّل إلى ما وصفوه بـ”مجزرة قضائية” بحق قيادات الانتقالي، بدءًا من الزبيدي وصولًا إلى أصغر قياديين، بعد سنوات طويلة من السيطرة على المحافظات الجنوبية وتحويلها إلى إقطاعيات خاصة. وقد تؤدي الإجراءات إلى اعتقال أو مساومة القيادات المتبقية، كما جرت العادة في تدخلات سعودية سابقة.

وتشير هذه الخطوة إلى تصميم سعودي على استكمال اجتثاث الانتقالي بأساليب متعددة، تجنبًا لأي تصادم مباشر مع حليفتها الإماراتية، أو لإظهار استمرار دعم الرياض لفصائل الجنوب بما يحفظ نفوذها الإقليمي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى