الأخبارالاقتصاديةعربي ودولي

قفزة النفط إلى 120 دولاراً تهدد الاقتصاد العالمي مع دخول الحرب على إيران أسبوعها الثاني

متابعة خاصة – الجديد برس |

تتزايد المخاوف من تداعيات اقتصادية عالمية مع دخول الحرب الأمريكية – الإسرائيلية على إيران أسبوعها الثاني، في ظل ارتفاع حاد بأسعار النفط العالمية تجاوز 25% ليقترب من 120 دولاراً للبرميل.

وذكر موقع RT Arabic أن التصعيد العسكري في واحدة من أهم مناطق إمدادات الطاقة في العالم يفرض كلفة اقتصادية مرتفعة على الاقتصاد الدولي، مشيراً إلى أن استهداف دولة بحجم إيران، التي يبلغ عدد سكانها نحو 90 مليون نسمة وتمتلك قدرات عسكرية واستخباراتية كبيرة، لن يمر دون تداعيات واسعة على الأسواق العالمية وسلاسل التوريد.

وبحسب التقرير، قفزت أسعار النفط إلى قرابة 120 دولاراً للبرميل، وهو أعلى مستوى منذ أربع سنوات عندما اندلعت الحرب في أوكرانيا، قبل أن تتراجع قليلاً عقب تقارير عن تحرك دولي للإفراج عن جزء من الاحتياطيات النفطية الاستراتيجية.

اضطراب في الأسواق العالمية

وتأثرت الأسواق المالية الآسيوية سريعاً، حيث هبط مؤشر نيكاي 225 في طوكيو بأكثر من 5%، بينما تراجع مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي بنحو 6%، في انعكاس مباشر لاعتماد هذه الاقتصادات على إمدادات الطاقة القادمة من الخليج. كما انخفضت العقود الآجلة لمؤشر S&P 500 الأمريكي بنحو 1.3%.

مخاوف ركود اقتصادي

وأشار خبراء طاقة إلى أن استمرار التصعيد قد يدفع أسعار الوقود في الولايات المتحدة إلى الارتفاع، مع تقديرات بوصول متوسط سعر الغاز إلى 4 دولارات خلال الشهر المقبل، فيما ارتفعت احتمالات دخول الاقتصاد الأمريكي في ركود إلى 38% مقارنة بـ24% في بداية الشهر.

كما تحدث خبراء عن احتمال تأثر ما يقارب 20% من الإمدادات العالمية للطاقة نتيجة الحرب، وهو مستوى يفوق التأثير الذي حدث خلال أزمة السويس في خمسينيات القرن الماضي.

وفي تعليق له، قال دونالد ترامب عبر منصة Truth Social إن ارتفاع أسعار النفط على المدى القصير “ثمن بسيط” مقابل القضاء على التهديد النووي الإيراني، معتبراً أن الأسعار ستنخفض سريعاً بعد انتهاء العمليات.

إلا أن محللين اقتصاديين يحذرون من أن استمرار ارتفاع أسعار الطاقة قد يشكل ضغطاً كبيراً على الاقتصاد العالمي، ويزيد من معدلات التضخم ويهدد بحدوث تباطؤ اقتصادي واسع إذا طال أمد الحرب، كما سيكون عبئا على ترامب نفسه، كما كان على من سلفه.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى