الأخبارالمحلية

تراجع مفاجئ للزبيدي بشأن السعودية

خاص | الجديد برس |

أثار عيدروس الزبيدي، قائد الفصائل الموالية للإمارات جنوبي اليمن، حالة واسعة من الجدل عقب إقدامه على خطوات مفاجئة أنهت موجة التصعيد الأخيرة ضد السعودية، في تحول لافت جاء بعد أسابيع من التوتر المتصاعد.

وأفادت معطيات متداولة بأن الزبيدي ألغى جملة من الإجراءات التي كان قد أعلنها سابقاً، أبرزها ما عُرف بالإعلان الدستوري الذي أطلقه عقب سيطرة فصائله على محافظتي المهرة وحضرموت، وهي الخطوة التي كانت قد فجّرت غضباً سعودياً واسعاً.

كما أقدم على حذف منشورات وتغريدات بارزة من حساباته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، شملت محتوى تحريضياً ضد أبناء محافظتي حضرموت وشبوة، ما اعتُبر مؤشراً إضافياً على تغيير مسار خطابه السياسي.

وتباينت تفسيرات هذه التحركات داخل الأوساط الجنوبية، حيث رأت نخب سياسية أنها تعكس رسائل تهدئة إماراتية موجهة إلى الرياض، في حين اعتبرها آخرون بداية نهاية النفوذ السياسي للزبيدي.

في المقابل، عبّرت أطراف أخرى عن مخاوف من أن تكون هذه الخطوات جزءاً من ترتيبات إماراتية تمهّد لتسليمه للسعودية أو إعادته قسراً إلى مسار التفاهمات مع الرياض.

وتأتي هذه التطورات في ظل حراك إقليمي لخفض التوتر بين السعودية والإمارات، بالتوازي مع ضغوط سعودية متزايدة لتسليم قيادات وُصفت بالمتمردة، وفي مقدمتها الزبيدي، الذي سبق أن وُجهت له اتهامات بالخيانة العظمى وتم إسقاط عضويته من المجلس الرئاسي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى