الأخبارالمحلية

تدريبات عسكرية للفصائل الإماراتية جنوب اليمن استعداداً لتصعيد شامل ضد السعودية

خاص| الجديد برس|

بدأت فصائل موالية للإمارات جنوبي اليمن، يوم الأربعاء، تدريبات عسكرية متقدمة على استخدام الطائرات المسيرة في مناطق نائية بمحافظة لحج، في خطوة يُعتقد أنها تمهِّد لمرحلة تصعيدية جديدة ضد السعودية، تتزامن مع فقدان الإمارات لسيطرتها على مدينة عدن، آخر معاقل حليفها الانتقالي.

وأفادت مصادر قبلية في منطقة يافع، إحدى أهم المعاقل التقليدية للانتقالي، بأن التدريبات تُجرى في وديان نائية تحت حماية أمنية مشددة، وتشمل عمليات متنوعة مثل تنفيذ هجمات بمسيرات مفخخة، وإسقاط قذائف، وعمليات استطلاع. ولم تُكشف هوية المدربين، لكن المصادر ألمحت إلى احتمال وجود ضباط أجانب.

هذا وبعد تداول ناشطين لصور الطائرات المسيرة في سماء قرى يافع، أكد ما يُعرف بـ”محور يافع” التابع للانتقالي مسؤوليته عن هذه التحليلات، وبرر ذلك بأنها تهدف “لحماية الجبهة” دون تحديد الطرف المستهدف صراحة.

وتُعد هذه المرة الأولى التي تنفذ فيها فصائل الانتقالي تدريبات متخصصة على الطائرات المسيرة، رغم سابقة لدورات مماثلة أقامتها الإمارات لمرتزقة أجانب في شبوة. ويشير توقيت التدريبات إلى استعداد الإمارات لتصعيد نوعي، خاصة مع سحبها قوات موالية لها إلى معسكرات نائية قرب عدن، وصدور تهديدات مباشرة من نائب رئيس الانتقالي هاني بن بريك (ابن يافع) باستهداف السعودية بالمسيرات، بالإضافة إلى دعوة نائب مدير شرطة دبي السابق، ضاحي خلفان، علناً لتزويد فصائل عدن بهذه التقنية.

يؤكد تزامن هذه الاستعدادات مع بدء انتشار القوات السعودية في عدن أن رد الإمارات على فقدان نفوذها قادم لا محالة، وأن أبوظبي لن تتخلى عن مناطق نفوذها في اليمن دون صراع، مقدمةً بذلك تهديداً عملياً باستخدام أسلحة أكثر تطوراً في المواجهة القادمة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى