
خاص| الجديد برس|
تلقى حزب الإصلاح ضربة استباقية سعودية قوية مع إفشال مخطط عسكري محتمل كان يهدف إلى تعزيز موقعه في محافظة مأرب، آخر معاقله الشمالية، وذلك عبر تدخل مباشر من القيادة العسكرية العليا للتحالف.
وعقد رئيس أركان فصائل التحالف، صغير بن عزيز، اجتماعاً طارئاً مع كافة الهيئات والمناطق والمحاور العسكرية في مأرب، وجه خلاله بعدم القيام بأي تحركات عسكرية دون تنسيق مسبق معه مباشرة، وأمر بتوحيد جميع الجهود تحت قيادة واحدة.
وجاء اجتماع بن عزيز بعد ساعات فقط من اجتماع منفصل عقده رئيس العمليات المشتركة الموالي للإصلاح، خالد الأشول، والذي أمر فيه بنشر تعزيزات عسكرية على خط “العبر” تحت ذريعة تأمينه.
وكشفت المصادر أن الخطة غير المعلنة للإصلاح كانت تهدف إلى قطع الطريق على تحركات فصائل أخرى (موالية لنجل الرئيس الأسبق علي صالح التي تديرها السعودية) تسعى للتحرش بمعاقل الحزب تمهيداً لاجتياح محتمل لمدينة مأرب.
وعُدّت توجيهات بن عزيز الصارمة بمثابة إجهاض كامل لمحاولة حزب الإصلاح استغلال قرار رئيس المجلس الرئاسي رشاد العليمي السابق بفرض حالة الطوارئ، من أجل تحصين معاقله العسكرية بشكل منفرد، خاصة في ظل مخاوف الحزب المتصاعدة من تشكيل لجنة عليا سعودية تهدف إلى تفكيك فصائله المسلحة.




