صحة الكلى تبدأ من الصباح.. قائمة بأفضل المشروبات الطبيعية المفيدة

الجديد برس | منوعات |
تلعب الكليتان دوراً أساسياً في تنقية الجسم من الفضلات وتنظيم السوائل، فيما يؤكد مختصون أن بعض الخيارات الصباحية قد تسهم في دعم وظائف الكلى وتعزيز الترطيب وتقليل عوامل الخطر المرتبطة بها.
الماء.. الخيار الأول للكلى
يُعد الماء أفضل مشروب لدعم وظائف الكلى، إذ يساعد على ترشيح الفضلات والتخلص منها عبر البول، كما يساهم الحفاظ على الترطيب الجيد في تقليل إجهاد الكلى وتحسين كفاءة عملها.
القهوة باعتدال
تشير دراسات إلى أن تناول القهوة بكميات معتدلة قد يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بأمراض الكلى المزمنة، مع توصيات بتقليل السكر المضاف وعدم الإفراط في الكافيين.
الشاي الأخضر والأسود
يحتوي الشاي الأخضر والأسود على مضادات أكسدة ومركبات نباتية قد تدعم صحة الأوعية الدموية والقلب، وهو ما ينعكس إيجاباً على وظائف الكلى، كما تشير أبحاث حديثة إلى ارتباط شرب الشاي بانخفاض بعض المخاطر المرتبطة بمشكلات الكلى.
المشروبات المخفوقة غير المحلاة
المشروبات المعدة منزلياً من الفواكه والخضراوات والبذور توفر الألياف الغذائية، التي ترتبط بانخفاض خطر الإصابة بأمراض الكلى المزمنة وتحسين ضغط الدم والكوليسترول.
حليب الصويا غير المحلى
يوفر بروتيناً نباتياً يساعد على الشبع ودعم الوزن الصحي، مع فوائد محتملة لصحة القلب، لكن يُنصح مرضى الكلى باستشارة الطبيب قبل تناوله بشكل منتظم.
الكفير.. دعم لصحة الأمعاء والكلى
يحتوي الكفير على بكتيريا نافعة وبروتينات وعناصر غذائية قد تساعد في تحسين صحة الجهاز الهضمي، وهو ما قد ينعكس إيجاباً على صحة الكلى.
مشروبات يُنصح بتقليلها
يحذر خبراء التغذية من الإفراط في المشروبات الغنية بالسكر، ومن أبرزها:
- المشروبات الغازية
- العصائر المحلاة
- القهوة والشاي المضاف إليهما كميات كبيرة من السكر
- مشروبات الطاقة
- المشروبات الجاهزة عالية السكريات
ويؤكد مختصون أن الحفاظ على الترطيب، وتقليل السكر، واتباع نمط غذائي متوازن، تبقى من أهم العوامل الداعمة لصحة الكلى على المدى الطويل.




