إيران تعلن بدء “الهدوء المشروط” بعد دك اهداف حساسة في عمق الاحتلال بضربات ذكية

طهران | خاص |
في تحول دراماتيكي متسارع يعيد رسم قواعد الاشتباك في المنطقة، دشن مقر “خاتم الأنبياء” المركزي الإيراني مرحلة هجومية باليستية واسعة النطاق، موجهاً صفعة عسكرية واستخباراتية قاسية في عمق الأراضي الفلسطينية المحتلة، عبر موجة عمليات ذكية ومركّزة استهدفت مواقع استراتيجية بالغة الحساسية والأهمية لكيان الاحتلال الإسرائيلي، رداً على مجازره وجرائمه الأخيرة في جنوب لبنان وضاحية بيروت الجنوبية.
وأعلن المقر المركزي الإيراني، في بيان عسكري عالي النبرة، وقف العمليات الهجومية بعد تحقيق الموجة الجديدة من الضربات كامل أهدافها العملياتية بنجاح باهر، مؤكداً أن هذا الرد المؤلم والموجع جاء كالتزام ديني وأخلاقي لدعم الشعب اللبناني ومقاومته الباسلة في وجه الصلف الصهيوني المدعوم بضوء أخضر وتواطؤ أمريكي كامل، وجاء في البيان تحذير شديد اللهجة لـ “الكيان المزيف” وداعميه في واشنطن بضرورة استيعاب الدرس وأخذ العبرة من القدرة التدميرية للصواريخ الإيرانية التي اخترقت أعتى منظومات الدفاع الجوي.
وفكك المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء المشهد الميداني بتأكيده أن القوات المسلحة المقتدرة أثبتت عملياً أنها في ذروة جاهزيتها الدفاعية والهجومية، وتحركت بسرعة فائقة ودقة متناهية لتنفيذ “وعد الصادقين” وتدفيع الأعداء ثمن حماقاتهم، كاشفاً أن الضربات الذكية والموجهة كبدت الاحتلال خسائر فادحة وحطمت غطرسته، مجدداً التأكيد على أن إيران وقوى محور المقاومة الصانعة للأمجاد لن يركعوا أو يستسلموا تحت أي ظرف من الظروف أمام عدو يترنح وخاسر في الميدان.
ورغم إعلان طهران تعليق الهجوم عقب دك الأهداف المحددة، إلا أن المتحدث العسكري وضع اليد على الزناد محذراً من مغبة ارتكاب أي “شرور” أو مغامرات جديدة، وجزم بأن استمرار الاعتداءات على لبنان أو أي بقعة في جغرافيا المقاومة سيفتح أبواب جحيم جديدة، وستكون بانتظار الاحتلال إجراءات عسكرية أشد بكثير، وأكثر دكاً وتدميراً مما ذاقه في هذه الموجة المزلزلة.




