هل يحدث هذا الرخص السياسي في أي دولة تحترم نفسها؟

الجديد برس | مقالات |
في الوقت الذي يعيش فيه الناس جحيماً لا يُطاق
انهيار خدمات، وغلاء، وحرّ، وظلام، ورواتب لا تكفي لأيام
كان سباق المسؤولين خلال الأيام الماضية على شيء واحد فقط:
التقاط الصور مع السفير الأمريكي !
بقلم: عادل الحسني |
في الوقت الذي يعيش فيه الناس جحيماً لا يُطاق
انهيار خدمات، وغلاء، وحرّ، وظلام، ورواتب لا تكفي لأيام
كان سباق المسؤولين خلال الأيام الماضية على شيء واحد فقط:
التقاط الصور مع السفير الأمريكي !
وخلال أيام معدودة، تسابق للقائه والتصوير معه:
1- وزير الصحة قاسم بحيبح
2- وزير الخدمة المدنية سالم العولقي
3- وزير الدولة أكرم العامري
4- وزير الدولة لشؤون المرأة عهد جعسوس
5- وزير الكهرباء عدنان الكاف
6- وزير الشؤون القانونية إشراق المقطري
7- وزير الأشغال العامة والطرق حسين العقربي
8- وزير النفط محمد عبدالله بامقاء
9- وزير الثقافة والسياحة مطيع دماج
10- محافظ عدن عبدالرحمن شيخ
11- محافظ لحج مراد الحالمي
السؤال الذي يطرحه الناس بمرارة
هل يحدث هذا الرخص السياسي في أي دولة تحترم نفسها؟
ما هذه اللهفة على الصور والاستعراض وكأن البلاد تعيش رخاء وإنجازات؟
ثم ماذا قدّم لكم هذا السفير حتى يتحول بعضكم إلى طابور انتظار لالتقاط صورة معه؟
رجل تتلطخ يد الإدارة التي يمثلها بدماء أطفال غزة، بل هو
صهـ يوني للنخاع
بينما أنتم تتعاملون معه وكأنه فاتح عظيم!
أليس الأولى أن تنزلوا إلى الناس؟
أن تلتقوا بالمواطن الذي طحنه الفقر؟
أن تزوروا المستشفيات المتهالكة؟
أن تسمعوا صرخات الأمهات في عدن ولحج وبقية المحافظات؟
الناس لا تريد صوركم مع السفراء
الناس تريد كهرباء، ودواء، ورواتب، وكرامة، وحياة تليق بالبشر.
لكن يبدو أن أكبر إنجاز عند بعض المسؤولين اليوم
هو صورة بجانب السفير،، ولو كانت البلاد تحترق.
يا أسفاه على حال أصبح فيه المسؤول أقرب إلى موظف علاقات عامة، وأبعد ما يكون عن وجع شعبه.
المصدر: حساب الكاتب على منصة “إكس”




