
عدن | خاص |
فجرت السعودية مفاجأة مدوية بتوجيه اتهامات مباشرة ورسمية لرئيس المجلس الانتقالي المدعوم إماراتياً، عيدروس الزبيدي، ونائبه السابق هاني بن بريك، بالوقوف وراء عملية اغتيال القيادي في حزب الإصلاح الدكتور عبدالرحمن الشاعر في مدينة عدن.
وكشف السياسي السعودي محمد العامر عن تفاصيل المخطط الذي أكد أنه وُضع في العاصمة الإماراتية أبوظبي وبإشراف مباشر من ضابط إماراتي يُدعى “أبو سعيد”، موضحاً أن العملية نُفذت عبر المدعو أسعد عبدالرحمن الحاج الذي تلقى تدريبات مكثفة في الإمارات قبل إرساله إلى عدن لتنفيذ الجريمة وضبطه قبل استكمال قائمة اغتيالات أخرى كانت تستهدف قيادات سياسية ودينية.
وتأتي هذه المكاشفة السعودية في وقت تشهد فيه العلاقة بين الرياض وأبوظبي توتراً غير مسبوق، حيث شدد العامر على أن الحقائق أصبحت الآن واضحة والأدلة مكتملة لإدانة المتورطين، داعياً الحكومة التابعة للتحالف إلى سرعة التحرك ورفع طلب عجل لمنظمة “الإنتربول” الدولية للقبض على قيادات الانتقالي المتورطة في هذه الجرائم الشنعاء.
ويعكس التحرك السعودي رغبة الرياض في رفع الغطاء السياسي عن أدوات الإمارات في جنوب اليمن وتحويل ملف الاغتيالات الدامي الذي شهدته عدن خلال السنوات الماضية إلى ورقة ضغط دولية وقانونية لتفكيك نفوذ أبوظبي وإعادة رسم الخارطة السياسية في المناطق الخاضعة لسيطرة التحالف.




