
الجديد برس | خاص |
كشفت وزارة الداخلية في صنعاء عن تفاصيل أمنية جديدة عن أنشطة استخباراتية “لشبكة تجسس مشتركة تدار عبر غرفة عمليات أمريكية إسرائيلية سعودية تتخذ من الأراضي السعودية مقراً لها”.
وأكدت الوزارة في بيان رسمي “تورط عناصر الشبكة في رصد وجمع معلومات حساسة وإحداثيات دقيقة لمنشآت حيوية وأمنية وعسكرية، وهي البيانات التي استند إليها التحالف في تنفيذ ضربات جوية أدت إلى سقوط ضحايا مدنيين وعسكريين وتدمير مرافق حيوية”.
وأشارت إلى أن ضباط الاستخبارات في الغرفة المشتركة ركزوا على استقطاب وتجنيد عناصر عسكرية قادرة على اختراق دوائر المعلومات، حيث تم نقل بعضهم إلى الرياض للقاء ضباط أجانب وتدريبهم على استخدام تقنيات وأدوات تجسسية متطورة لتسهيل مهامهم الميدانية.
وبينت الداخلية أن الشبكة اعتمدت أساليب غير مباشرة لجمع البيانات عبر اختراق المجالس العامة وبناء علاقات مع موظفين حكوميين وأقاربهم، بهدف رصد تحركات القيادات العسكرية والمدنية وتحديد مقرات سكنهم واجتماعاتهم السرية لرفعها كمستهدفات مباشرة لغرفة العمليات المشتركة.




