الأخبارالمحلية

طارق صالح يُعيد إشهار ورقة التمرد في وجه السعودية من “المخا”

تعز | خاص |

عاود طارق صالح، قائد الفصائل الموالية للإمارات في الساحل الغربي، اليوم الأربعاء، إشهار ورقة التمرد في وجه المساعي السعودية الهادفة لاجتثاث نفوذه وتفكيك منظومته العسكرية والأمنية.

وعقد طارق صالح اجتماعاً عسكرياً موسعاً في معقله بمدينة المخا تعمد خلاله تصدير مدير أمن مديرية الوازعية “المقال” رامي رشيد، في تحدٍ جديد لقرارات التعيين الأخيرة الصادرة عن وزارة الداخلية في عدن، وهو ما اعتبره مراقبون إعلاناً رسمياً برفض طارق لأي ترتيبات إدارية أو أمنية لا تخضع لسلطته المباشرة، ومحاولة لفرض أمر واقع جديد في المديريات التي تتمركز فيها قواته.

ويأتي هذا الاستعراض الجديد لطارق صالح في سياق معركة وجودية يخوضها في الساحل الغربي لتلافي عمليات التفكيك الممنهجة التي تقودها الرياض ضد فصائله، لاسيما بعد نجاح السعودية في كسر ممانعته وفرض “البصمة الحيوية” على عناصره الأمنية والعسكرية.

وتعتبر “البصمة الحيوية” هي الخطوة السعودية التي استغلتها الرياض لتجريد طارق من أهم أوراقه في التحكم بكشوفات الرواتب والأعداد الوهمية، مما دفعه للرد عبر تحريك أدواته الميدانية وإظهار السيطرة الأمنية في الوازعية والمخا لإيصال رسالة للجانب السعودي مفادها أن النفوذ الميداني للإمارات لا يزال عصياً على التغيير عبر القرارات الورقية الصادرة من عدن.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى