
حضرموت | خاص |
تصاعدت شكاوى أصحاب المشاريع الصغيرة والبقالات في محافظة حضرموت، على خلفية استمرار ارتفاع تعرفة الكهرباء، رغم التحسن الملحوظ في سعر صرف العملة المحلية خلال الأشهر الماضية.
زيادات كبيرة دون مراجعة
وأوضح تجار وأصحاب مشاريع أن تسعيرة الكهرباء شهدت خلال الفترة الماضية قفزة كبيرة وصلت إلى نحو 300%، وذلك بالتزامن مع مرحلة كان فيها سعر صرف الريال عند مستويات مرتفعة، قبل أن يشهد تحسناً لاحقاً دون أن تنعكس هذه التغيرات على التعرفة.
غياب الاستجابة الرسمية
وأشاروا إلى أن التعرفة المرتفعة لا تزال ثابتة حتى الآن، دون أي مراجعة من الجهات المعنية في السلطة المحلية التابعة لحكومة عدن، ما يثير تساؤلات حول أسباب عدم مواكبة هذا القطاع للتحسن النسبي في المؤشرات الاقتصادية.
أعباء متزايدة تهدد الاستمرار
وأكد عدد من أصحاب المشاريع أن كلفة الكهرباء أصبحت تمثل عبئاً مالياً كبيراً يهدد استمرارية أعمالهم، في ظل تراجع القدرة الشرائية للمواطنين وضعف النشاط التجاري.
مخاوف من إغلاق واسع
ويحذر مراقبون من أن استمرار التعرفة المرتفعة دون تدخل حكومي قد يدفع المزيد من المشاريع الصغيرة إلى الإغلاق، ما يفاقم من حالة الركود الاقتصادي ويؤثر على فرص العمل في المحافظة.




