الأخبارعربي ودولي

خبير استراتيجي مصري: “دلوقتي في مجزرة حرفياً بيعملها الحرس الثوري”.. «إيران تكتب نهاية التفوق الجوي الإسرائيلي»

خاص – الجديد برس |

أكد الباحث المصري سامح عسكر أن الحرس الثوري الإيراني وجه ضربة موجعة للكيان الإسرائيلي من خلال استهداف طائرات “هيرمس 900” المسيرة، التي وصفها بأنها “عين إسرائيل وأمريكا” في سماء إيران، وذلك في تحليل سياسي نشره مساء اليوم على منصة إكس.

وكشف عسكر أن الطائرات المستهدفة من نوع هيرمس 900، وليست الطائرات المأهولة من نوع إف 35 أو إف 15، مشيراً إلى أن هذه الطائرات تمثل العمود الفقري للقدرات الاستخباراتية والهجومية الإسرائيلية في الأجواء الإيرانية .

وأوضح الباحث المصري الأهمية الاستراتيجية لهذه الطائرات من خلال 10 نقاط رئيسية:

  1. قدرة تحمل عالية: تطير لمدة 36 ساعة متواصلة .
  2. مهام استخباراتية: مسؤولة عن جمع المعلومات والتجسس والمراقبة والاستطلاع على مدار الساعة .
  3. ارتفاع شاهق: تحلق على ارتفاع 30,000 قدم (10,000 متر) يصعب على الدفاعات الجوية التعامل معه .
  4. قوة نارية: تحمل صواريخ وذخيرة تصل إلى 400 كغ (نصف طن) .
  5. حرب إلكترونية: مزودة بأنظمة تشويش متطورة .
  6. تدمير المنصات الإيرانية: المسؤولة الأولى عن تدمير منصات إطلاق الصواريخ الإيرانية وأنظمة الدفاع الجوي التي أعلنت عنها إسرائيل .
  7. عمليات اغتيال دقيقة: تنفذ معظم عمليات الاغتيال الموجهة بدقة .
  8. تمهيد الأجواء: تفتح الأجواء الإيرانية أمام الطائرات المأهولة (إف 35، إف 15، إف 16) للضربات الثقيلة، بدور يشبه كاسحات الألغام .
  9. تقليل الخسائر: هي السر في قلة خسائر إسرائيل في الطائرات المأهولة، حيث لا يمكن للطائرات الأمريكية المأهولة العمل في ظل تهديد دفاع جوي دون تمهيد آمن من مسيرات .
  10. السيطرة الجوية: الأداة الأولى والأهم لتحقيق السيطرة الجوية الإسرائيلية الأمريكية فوق الأجواء الإيرانية .

وأشار عسكر إلى أن قيمة الطائرة الواحدة تبلغ حوالي 30 مليون دولار، وأن الحرس الثوري أعلن حتى الآن إسقاط ما بين 30 إلى 40 طائرة من هذا الطراز، مما يعني أن إسرائيل وأمريكا “تفقدان عيونهما فوق الأجواء الإيرانية” بمرور الوقت وسقوط المزيد منها .

واختتم الباحث المصري تحليله بالتأكيد على أن هذه الطائرات تمثل أكثر من مجرد طائرات استطلاع ومراقبة وقصف، فهي بمثابة “إنذار مبكر”، وفقدان العدو الصهيوني المزيد منها يعني “تحولاً في الميزان العسكري، ويساهم في تثبيت عجز أمريكا وإسرائيل على السيطرة الجوية” .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى