
خاص| الجديد برس|
أعربت نخب وقوى جنوبية، الخميس، عن رفضها ومخاوفها الجدية من الخطط السعودية المستعجلة لطرد الفصائل الموالية للمجلس الانتقالي من مدينة عدن، معربين عن قلقهم من العواقب الأمنية في ظل غياب ترتيبات ملموسة لاستيعاب تلك القوات خارج المدينة.
وعدّد الخبير الجنوبي البارز ماجد الداعري أسباباً عدة تجعل من عملية الإخراج خطيرة، أبرزها ترك تلك الفصائل في مناطق مكشوفة دون حماية، وعدم تجهيز معسكرات بديلة لها خارج عدن، كما طالب بانتظار نتائج الحوار الجنوبي الجاري لضمان عدم تعرضها لأي استهداف لاحق. ويُعد الداعري أحد أبرز الأصوات الرافضة للتوجه السعودي الجديد.
ويأتي هذا الرفض مع بدء السعودية ترتيبات ميدانية جديدة في عدن تهدف إلى اجتثاث آخر مراكز النفوذ العسكري للفصائل الإماراتية في جنوب اليمن، تشمل إخراج تلك الفصائل من معسكراتها مع الحفاظ على طابع أمني عام للمدينة تحت الإشراف المباشر للقائد في التحالف، فلاح الشهراني.
وتتزامن هذه المخاوف مع أنباء عن منح مهلة جديدة لتلك الفصائل، وسط انتشار متزايد لقوات سعودية موالية “لدرع الوطن” في أحياء عدن، مما يؤشر على دخول المرحلة حيز التنفيذ الفعلي رغم التحذيرات المحلية.




