الجديد برس| خاص|
سُجل، الخميس، ثلاثة مواطنين في جريمتين منفصلتين في محافظتين بجنوب اليمن، في مؤشر جديد على تدهور الأمن وانتشار الفوضى والعنف بالمناطق الخاضعة لسيطرة الفصائل المتحالفة مع التحالف السعودي الإماراتي.
ففي محافظة شبوة، أطلق مسلح مجهول النار على المواطن “صالح النسي” أثناء مروره في مدينة النقوب بمديرية عسيلان، ما أدى إلى مصرعه على الفور.
وفي حادثة منفصلة تماماً، عثر أهالي قرية “المصنعة” في مديرية لبعوس بمحافظة الضالع على جثة شاب مقتولاً في منطقة جبل الدرفان، دون معرفة هوية الجناة أو دوافع الجريمة.
وتأتي هذه الجرائم في سياق موجة متصاعدة من العنف الدامي الذي يجتاح مناطق نفوذ قوات التحالف. وكان انفجار عنيف قد هز، اليوم الخميس، محيط مقر حزب الإصلاح في مدينة تعز، مما أسفر عن مقتل ثلاثة اشخاص وإصابة 13 آخرين.
ويشير مراقبون إلى أن هذا التصاعد في أعمال القتل والجرائم يعكس حالة الانفلات الأمني والفوضى العارمة التي تعيشها تلك المناطق، والتي تغرق في صراعات وخلافات داخلية مستمرة حول النفوذ والسيطرة، في ظل غياب كامل لسلطة أمنية موحدة وفعالة قادرة على فرض النظام وحماية حياة المواطنين.




