الجديد برس|
شهدت محافظة حضرموت شرقي اليمن، الأربعاء، تصاعدًا ملحوظًا في الأزمة مع انشقاق عدة وحدات عسكرية على الساحل، في وقت تتصاعد فيه ترتيبات لتصعيد عسكري جديد بين فصائل التحالف السعودي الإماراتي.
وأعلنت قيادات ألوية عدة تأييدها لتوجهات فرج البحسني، عضو المجلس الرئاسي عن حضرموت، لفرض واقع جديد، في خطوة تعكس تصاعد نفوذه داخل المحافظة النفطية الغنية.
وتداولت وسائل إعلام محلية بيانًا صادرًا عن قيادات وحدات عسكرية بارزة، بينها لواء الريان، الأحقاف، شبام، لواء الدفاع الساحلي والحرس الرئاسي، إضافة إلى أعضاء اللجنة العسكرية العليا ورؤساء شعب النقل والرقابة والمالية والشعبة الفنية، تضمنت دعمها لتوجهات البحسني واستعدادها لتنفيذ ما يلزم.
ويأتي هذا التطور في ظل علاقة معقدة بين السعودية والإمارات حول السيطرة على حضرموت، حيث يشكل الانشقاق العسكري مؤشرًا جديدًا على احتمال انزلاق المحافظة نحو مواجهة مسلحة شاملة.
كما تتزامن الانشقاقات مع أزمة داخل المجلس الرئاسي، بعد تهديد البحسني باتخاذ قرارات أحادية ردًا على تجاهل مطالباته المتعلقة بتغييرات عسكرية وأمنية في حضرموت.
زر الذهاب إلى الأعلى