
عدن | خاص |
أغلقت السلطات الأمنية مقرات المجلس الانتقالي في مدينة عدن عقب صدور قرار سعودي يقضي بحظر نشاطه بشكل كامل، لافتة إلى أن الإجراءات شملت إغلاق المكتب الخاص بعيدروس الزبيدي، وذلك في إطار الاحتدام المتصاعد للصراع السعودي الإماراتي المحموم على بسط النفوذ والسيطرة على المحافظات الجنوبية والشرقية لليمن ونهب ثرواتها السيادية.
وأفاد السياسي السعودي علي العريشي في تدوينة على منصة (إكس) بأن إغلاق الجهات الأمنية لمقر المجلس الانتقالي ومكتب عيدروس الزبيدي في عدن يمثل خطوة لاستعادة الأمن، زاعماً أن القرار يهدف لتوفير البيئة المناسبة لتقديم الخدمات، في محاولة لتبرير مساعي الرياض الرامية لإزاحة أدوات أبوظبي والاستحواذ الكامل على مفاصل الجنوب.
ويرى مراقبون أن هذه الخطوة تترجم رغبة السعودية في تقليص نفوذ الفصائل التابعة للإمارات وتمكين قيادات الرئاسي وحكومة عدن الموالية للرياض، بهدف تسهيل تمرير الأجندات الإقليمية الرامية لتقاسم النفوذ والاستمرار في نهب مقدرات البلاد النفطية والاقتصادية وسط تجاهل تام لمعاناة المواطنين.




