الأخبارالمحلية

ورد الآن: حكومة عدن وسلطة المهرة تكشفان عن «المُتهم “غ”» “رأس الأفعى” في أزمة الكهرباء!

المحرر السياسي – خاص |

في قفزة نوعية غير مسبوقة في مجال “إدارة الأزمات وتوزيع التهم”، نجحت حكومة عدن والسلطة المحلية بمحافظة المهرة في فك شفرة اللغز الذي عجزت عنه مراكز الأبحاث الدولية لسنوات. أخيرًا، تم العثور على المتسبب الرئيسي والوحيد في انهيار منظومة الطاقة، ولم يكن الفساد، ولا تهالك الشبكات، ولا غياب الوقود.. إنه “الغراب الهندي”!

فبحسب منصات إعلامية ومصادر مقربة من أصحاب القرار، تبين توجيهها لأصابع الاتهام لهذا الطائر الداكن الذي لا يكتفي بنعيق الشؤم، بل يدير شبكة تخريبية منظمة من فوق خطوط الضغط العالي. أعشاشه “الإستراتيجية” فوق المحولات باتت تُصنف كمطارات عسكرية لإدارة حرب الطفيليات ضد المنظومة الكهربائية.

لائحة الاتهام الرسمية ضد “المواطن غراب”

إذا كنتم تظنون أن الأزمة بسبب صفقات الوقود المغشوش أو المولدات المؤجرة، فأنتم واهمون. تشير المعطيات “الغرابية” الجديدة إلى ما يلي:

  •  سرقة المازوت: تشير مصادر مطلعة (جداً) إلى أن الغراب الهندي يستهلك ملايين اللترات من الديزل والمازوت يومياً لبناء أعشاشه المدعومة خارجياً.
  •  إهمال الصيانة: تبيّن أن الغراب هو من يرفض منذ سنوات التوقيع على عقود الصيانة الدورية للمحطات، مفضلاً قضاء وقته في التسكع بين المولدات المتهالكة.
  •  زيادة الأحمال: اتضح أن الغراب يقوم بتشغيل مكيفات الهواء في أعشاشه على درجة 16 مئوية، مما يتسبب في زيادة الأحمال على الشبكة وسقوط المنظومة.

بيان من نقابة “غربان المهرة وعدن”

وفي أول رد فعل على هذه الحملة الإعلامية، أفادت مصادر من فوق أحد أعمدة الإنارة (المنطفئة منذ شهرين) أن الغراب الهندي يعبر عن دهشته العميقة من تحويله إلى “كبير مهندسي وزارة الكهرباء”.

وجاء في المذكرة التعقيبية للطائر:”صحيح أننا قد نتسبب بشورت كهربائي بسيط هنا أو هناك بحكم الطبيعة، لكننا لم نكن نعلم أننا ندير ملف الطاقة في البلاد منذ عام 2015. إذا كانت أعشاشنا من القش قادرة على إطفاء مدن كاملة، فلماذا لا توظفنا الحكومة كخبراء في فيزياء التدمير الممنهج برواتب مجزية بدلاً من ملاحقتنا إعلامياً؟”

الخطط المستقبلية للحكومة

بناءً على هذا الاكتشاف التاريخي، يتوقع مواطنون أن تشمل الخطط القادمة للسلطات ما يلي:

  1. استيراد “صقور مدربة” من الخارج بمنحة مالية ضخمة لمكافحة الغربان، مع إدراج الصقور في كشوفات الرواتب بكلفة ملايين الدولارات.
  2. تشكيل “لجنة وزارية عليا للحوار مع الطيور” لبحث معاهدة سلام تضمن عدم التعرض للمحولات، مقابل توفير فُتات الخبز على حساب ميزانية الدولة.

ختاماً أقول للمواطنين:

ناموا بسلام أيها المواطنون في حر الصيف؛ فالوقود متوفر، والمحطات جاهزة، والخطط الإستراتيجية مكتملة.. فقط انتظروا حتى تنتهي حكومة عدن والسلطات التابعة لها من تصفية حساباتها مع “الغراب”!

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى