
الجديد برس – خاص:
توقع المركز الوطني للأرصاد والإنذار المبكر، أجواءً حارة إلى شديدة الحرارة في المناطق الصحراوية والساحلية خلال الـ24 ساعة القادمة، وسط تحذيرات شديدة للمواطنين والصيادين.
وتأتي هذه الموجة الحارة لتضاعف من جحيم المعاناة الإنسانية الكارثية التي يعيشها أبناء المحافظات الجنوبية والشرقية، جراء الانقطاع شبه الكلي للتيار الكهربائي وفشل حكومة عدن والمجلس الرئاسي الموالي للسعودية في توفير أدنى مقومات الحياة العامة وتجاهلهم المتعمد للاحتجاجات الشعبية المتصاعدة.
وأوضح مركز الأرصاد في نشرته الجوية للفترة من مساء الثلاثاء 09 يونيو وحتى مساء الأربعاء 10 يونيو 2026، أن الطقس في المناطق الصحراوية سيكون صحواً وحاراً إلى شديد الحرارة؛ حيث تتراوح درجات الحرارة العظمى ما بين 40 و45 درجة مئوية، مع رياح معتدلة إلى نشطة السرعة مثيرة للأتربة والرمال.
تحذيرات من اضطراب البحر والموج يلامس 5 أمتار
وفي المناطق الساحلية، توقع المركز طقساً حاراً ورطباً تتراوح درجات حرارته العظمى ما بين 34 و38 درجة مئوية، مع احتمال هطول أمطار خفيفة متفرقة على أجزاء من سواحل محافظتي حضرموت والمهرة والسواحل الجنوبية وأرخبيل سقطرى.
وحذر المركز الوطني للأرصاد الصيادين ومرتادي البحر حول أرخبيل سقطرى من اضطراب بحري شديد، حيث يرتفع الموج إلى 5 أمتار نتيجة الرياح الشديدة.
وأشارت النشرة إلى أن المرتفعات الجبلية ستشهد طقساً صحواً إلى غائم جزئياً خلال النهار، مع احتمال هطول أمطار متفرقة قد يصحبها الرعد أحياناً على أجزاء من محافظات تعز، إب، ريمة، المحويت، وحجة.
وأصدر مركز الأرصاد جملة من التحذيرات للمواطنين في الصحارى والهضاب الداخلية والسهول بضرورة الإكثار من شرب السوائل وعدم التعرض المباشر لأشعة الشمس خلال فترة الظهيرة، محذراً في الوقت ذاته من التواجد في ممرات السيول بالمناطق المتوقع هطول الأمطار عليها.
وفي ظل هذه الأجواء الساخنة وغير المحتملة، تزداد حدة الانتقادات الشعبية والسياسية في حضرموت والمحافظات الجنوبية لـ “حكومة عدن” والمجلس الرئاسي الموالي للرياض؛ حيث يواجه المواطنون هذه الموجات الحارة لاسيما في السواحل بصدور عارية وبدون خدمة كهرباء أو مياه، في وقت تتفرغ فيه السلطات الحاكمة الموالية للتحالف لتأمين مصالح الشركات الأجنبية وحقول النفط وشرعنة التدخلات الخارجية، متخلية بالكامل عن مسؤولياتها الخدمية والإنسانية.




