
الجديد برس | خاص |
انسحبت قوات تابعة لطارق صالح، فجرًا، من مديرية الوازعية غربي محافظة تعز، عقب تصعيد ميداني وضغوط مباشرة قادها حزب الإصلاح، في تطور يُعد الأبرز منذ أسابيع التوتر التي شهدتها المديرية.
وقالت مصادر محلية إن قوات طارق صالح، ممثلة باللواء الثالث مغاوير، غادرت مواقعها في المرتفعات المطلة على الوازعية بعد ساعات من تنظيم الإصلاح حشدًا مسلحًا واسعًا طالب بانسحاب تلك القوات، على خلفية المواجهات الأخيرة مع مسلحين قبليين موالين للحزب.
وبحسب المصادر، جاء الانسحاب بعد تصعيد بدأ مطلع أبريل، إثر حملات مداهمة نفذتها قوات اللواء الثالث داخل المديرية، قبل أن يبلغ ذروته عقب مقتل الشاب برهان علي طه بضربة طائرة مسيّرة، في حادثة فجّرت غضبًا قبليًا وشعبيًا واسعًا ضد وجود قوات طارق في المنطقة.
وأوضحت المصادر أن آليات وأطقم اللواء الثالث انسحبت بشكل كامل من مواقعها، دون إعلان رسمي، في مؤشر على رضوخ ميداني للضغط الشعبي والقبلي، وسط مخاوف من تجدد المواجهات في حال عودة تلك القوات.
وكان حزب الإصلاح قد شن، بالتوازي مع التصعيد الميداني، حملة إعلامية مكثفة ضد طارق صالح، اتهمه فيها بتقويض الاستقرار المحلي وفرض وجود عسكري بالقوة، ما أسهم في تأليب الرأي العام داخل المديرية.




