
تعز | خاص |
لوّح طارق صالح، قائد الفصائل الموالية للإمارات في الساحل الغربي لليمن، اليوم الأربعاء، بتفجير الوضع عسكرياً لمواجهة الضغوط السعودية المتزايدة الرامية لتفكيك قواته، مؤكداً تمسكه بما اسماه كيان “المقاومة الوطنية” كقوة راسخة تستند إلى تحالفات داخلية وخارجية وثيقة مع أبوظبي والمجلس الانتقالي الجنوبي.
وكشف عبد الرحمن معزب، رئيس الكتلة البرلمانية التابعة لطارق صالح، عن رفض قاطع لمساعي الدمج القسري تحت مظلة وزارتي الدفاع والداخلية، محذراً حزب الإصلاح بالاسم من تكرار “أخطاء الماضي” أو محاولة إقصاء القوى الفاعلة في الساحل.
وتأتي هذه التصريحات النارية في وقت تشهد فيه العاصمة السعودية لقاءات مكثفة وضغوطاً دولية، شملت سفراء واشنطن ولندن، لإقناع طارق بتسليم كشوفات مقاتليه، وهو ما يقابله الأخير بالرفض القاطع ومحاولة صرف الأنظار نحو خطر ما وصفه ب”الحوثيين” لاستجداء الدعم الدولي لبقاء قواته مستقلة.
ويرى مراقبون أن تلويح طارق صالح بـ “خلط الأوراق” ميدانياً يمثل تحدياً مباشراً للاستراتيجية السعودية التي تسعى لإنهاء تعدد الفصائل العسكرية، حيث تعد قواته آخر المعاقل الإماراتية في الساحل الغربي التي تقاوم مساعي التفكيك.
وينذر هذا الاحتدام السياسي بانفجار عسكري وشيك في المناطق الساحلية، في ظل إصرار طارق على فرض “شراكة” تضمن بقاء نفوذه العسكري بعيداً عن سيطرة الحكومة الموالية للرياض.




