المقالات

سقطرى تنادي: كفى نهبًا..

النص: يدعوا إلى تحمل المسؤولية الجماعية. يقول إن الشعوب لا تُمنح لها الحياة الكريمة، بل تنتزعها حين تقرر ذلك ولهذا لابد أن تدفع الشعوب ثمن التضحية في الميادين من أجل كرامتها.

مقالات – الجديد برس |

بقلم- السقطري عبد الكريم بن قبلان|

حان وقت الانتفاضة

قال الشاعر:

إذا الشّعبُ يومًا أراد الحياة

فلا بدّ أن يستجيب القدر

أن مضمون القصيدة هي: “النخب والشعب.. معركة الكرامة تبدأ من هنا”_ يعني “الفكرة الأساسية”: الإرادة الشعبية هي المحرك الأول للتغيير . ولا يتحقق التحرر والكرامة إلا بقرار جماعي واعٍ، يدفعه الشعب نفسه بإصرار وعزيمة لإنتزاع حقوقه المشروعة.

إقراء ايضا: أبناء سقطرى في الإمارات: “من الأخوة إلى الطرد!!”

“القدر” هنا ليس القدرية السلبية، بل سنن التغيير: حين تتوفر الإرادة الشعبية والعمل، تتهيأ الظروف التي من شأنها تضمن مكاسب الحقوق.

ولهذا ربطنا النخبة الشبابية والثقافية والاكاديمية والمجتمعية والقبلية والعسكرية والسياسية بالمحافظة بين “إرادة الشعب” وبين دعوة النخب للمّ الشمل والإنتفاضة ضد النهب والفساد وهو يتماشى مع روح نص القصيدة أعلاه والذي يخاطب فيها الشاعر النخب والمثقفين وغيرهم أولًا ليوقظوا الناس.

النص: يدعوا إلى تحمل المسؤولية الجماعية. يقول إن الشعوب لا تُمنح لها الحياة الكريمة، بل تنتزعها حين تقرر ذلك ولهذا لابد أن تدفع الشعوب ثمن التضحية في الميادين من أجل كرامتها.

* المصدر: صفحة الكاتب على منصة فيسبوك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى