أبناء سقطرى في الإمارات: “من الأخوة إلى الطرد!!”

مقالات – الجديد برس |
انتهت المصالح وما خُطط لأجلها. فبدأوا بعدت اساليب وآخرتها كان منهم السعي إلى مضايقة المقيمين السقطريين الذين لهم في دولة الإمارات لعقود من الزمن (من 25_30 سنة) على الأقل.
بقلم- السقطري عبد الكريم بن قبلان|
انتهت المصالح وما خُطط لأجلها. فبدأوا بعدت اساليب وآخرتها كان منهم السعي إلى مضايقة المقيمين السقطريين الذين لهم في دولة الإمارات لعقود من الزمن (من 25_30 سنة) على الأقل. طال هذا الأسلوب أيضا حتى وصل بهم الحال إلى العمل على طرد العمالة السقطرية الذين اخذوهم بأنفسهم تحت ما يسمى لأجل تحسين أوضاع أسرهم المعيشية وبدافع اخوي وإنساني حد قولهم. طيب وين راح هذا الدافع الأخوي والإنساني الحين يا (المزروووعي) إللي صاكييين به على خلق الله على أننا اخوة وبأنه تربطنا علاقة تاريخية وأسرية وووو إلخ. أما متى ما أقتضت المصالح انتهت الأخوة والروابط. لا تعرفونا ولا نعرفكم وكل وحد يرجع بلده أو كيف يا رسول التنمية يا (المزروعي وشلته). ويا دعاة الطبل والتلميع والنفخ والمعاباة. يا عديمي المشاعر والقيم والإنسانية.
يا معشر السقطريون: قلناها لكم الف مرة بأن (المزروعي وشلته) شر البلية ما يضحك وهو رأس البلاء على المجتمع السقطري في الداخل والخارج. والمطبلين يكركرون علينا بأنه رسول التنمية والإنسانية. طيب وين إنسانيته الحييييين!!. والشيء الآخر إيش دخل الخلافات التي تحصل في دهاليز السياسة بين الاشقاء الإماراتيين مع التحالف العربي بالمقيمين والعمالة السقطرية. أم هذه الخطوة المعروفة غايتها هي آخر أوراق يود (المزروعي) استخدامها على “سقطرى: الأرض والإنسان”. يا جماعة قلنا لكم الهدف واضح من بدايته والخاتمة (طرد ابناء سقطرى من العمل في الإمارات مع مضايقة المقيمين هناك) بحد ذاتها فضيحة وصارت حكاية سيئة الصيت. وقد قيل: “أخبروا من هان و استهان، أنّ في قانون الحياة كما تُدين تُدان ..!” والأيام دول والعذر اقبح من ذنب.
المصدر: صحفة الكاتب على منصة “فيسبوك”




