
تعز – الجديد برس |
كشفت مصادر مطلعة عن أوضاع إنسانية بالغة الصعوبة داخل السجن المركزي في تعز الخاضع لسيطرة السلطات التابعة لـ حكومة عدن والمدعومة من السعودية، حيث تقبع ٢١ سجينة برفقة ٨ أطفال في ظل نقص حاد في المواد الغذائية وأدوات النظافة والملابس، لا سيما ما يتعلق باحتياجات الأطفال.
وبحسب المصادر الإعلامية، يعيش الأطفال داخل السجن إلى جانب أمهاتهم في ظروف قاسية، وسط احتياج عاجل إلى كسوة ومواد غذائية ومستلزمات أساسية تسهم في تحسين أوضاعهم المعيشية داخل أسوار السجن.
وأفادت المصادر بأن الوضع الإنساني ازداد تعقيدًا خلال الشهر الجاري، بعد أن وضعت امرأتان من السجينات مولوديهما داخل السجن، ما ضاعف الحاجة الماسّة إلى مستلزمات الأطفال حديثي الولادة، إلى جانب الرعاية الأساسية للأمهات.
وفي هذا السياق، دعت المصادر الجهات الإنسانية والخيرية وأصحاب الخير إلى التحرك العاجل والالتفات إلى هذه الحالات الإنسانية، وتقديم الدعم اللازم للتخفيف من معاناة السجينات وأطفالهن في ظل الظروف الصعبة التي يواجهونها.
وأكدت أن توفير الغذاء والملابس وأدوات النظافة لم يعد خيارًا، بل يمثل ضرورة إنسانية عاجلة لضمان الحد الأدنى من الحياة الكريمة للأطفال والأمهات داخل السجن.




