الأخبارالمحلية

باتصال هاتفي.. القيادات العسكرية السعودية تغادر قواعدها في عدن بصورة مفاجئة

خاص – الجديد برس |

في تطور مفاجئ جنوب اليمن، أخلت القوات السعودية، اليوم السبت، قاعدتها العسكرية الرئيسية في مدينة عدن، في خطوة تزامنت مع حديث إماراتي عن تسلم أبوظبي لزمام الأمور في المدينة، مما يشير إلى صفقة محتملة تمت على أعلى المستويات بين الرياض وأبوظبي.

وأكدت مصادر مطلعة أن جميع القيادات العسكرية السعودية، بمن فيهم الحاكم العسكري السعودي فلاح الشهراني، غادروا بشكل مفاجئ وغير معلن قاعدتهم في مدينة الشعب بعدن. هذا الانسحاب الكامل للقوة السعودية الرئيسية من العاصمة المؤقتة عدن.

وبشكل متزامن ومثير للانتباه، بدأت تظهر إشارات إماراتية توحي بالسيطرة على الوضع. الخبير الإماراتي المقرب من دوائر الاستخبارات، أمجد طه، نشر تدوينة مقتضبة وغامضة قال فيها: “حُسمت لصالحنا”، وهي عبارة فسرها مراقبون بأنها إعلان غير مباشر عن عودة النفوذ الإماراتي الكامل إلى عدن، معقل المجلس الانتقالي الجنوبي الموالي لها.

وتأتي هذه التحركات الميدانية الدراماتيكية بعد ساعات فقط من اتصالات بين الحليفين الخليجيين، بدأت باتصال بين وزيري دفاع البلدين، وتُوّجت بمكالمة هاتفية هي الثانية من نوعها منذ اندلاع الأزمة بينهما، جمعت ولي العهد السعودي محمد بن سلمان ورئيس دولة الإمارات محمد بن زايد.

ورغم أن تفاصيل ما دار في هذه الاتصالات لم تُكشف، إلا أن قرار السعودية المفاجئ بالانسحاب من عدن يُقرأ على أنه أولى نتائجها المباشرة، ويرجح وجود اتفاق تهدئة جديد يقضي بتسليم ملف عدن بالكامل للجانب الإماراتي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى