الأخبارالمحلية

عدن على صفيح ساخن.. قرار سعودي حاسم يدفع بتعزيزات عسكرية كبيرة إلى قصر معاشيق

خاص – الجديد برس |

كشفت مصادر سياسية مطلعة أن السعودية كلفت شخصية عسكرية بارزة بالإشراف على الملف الأمني والعسكري في مدينة عدن جنوبي اليمن، وذلك بهدف انهاء تحركات المجلس الانتقالي المدعوم إماراتياً وتأمين عمل الحكومة الجديدة.

ووفقاً للمصادر، فإن مستشار قائد القوات المشتركة السعودية فلاح الشهراني، كلف الفريق الركن محمود الصبيحي – عضو مجلس القيادة الرئاسي – بالإشراف على تأمين حكومة شائع الزنداني ووزرائها في العاصمة المؤقتة عدن .

وأضافت المصادر أن تكليف الصبيحي بهذا الملف يعود إلى رغبة سعودية في استثمار ثقله القبلي والعسكري لضرب قبائل الصبيحة المنضوية ضمن المجلس الانتقالي، خاصة في ظل انتماء الصبيحي نفسه لمنطقة المضاربة بمحافظة لحج، وهي المنطقة المعروفة بكونها مسقط رأس العديد من القيادات العسكرية والسياسية في تاريخ اليمن .

وأكدت إلى وصول 200 طقم عسكري من قوات الفرقة الثانية بألوية العمالقة، والمنتمية غالبيتها إلى منطقة الصبيحة، إلى مدينة عدن وتمركزها في محيط قصر معاشيق الرئاسي والشوارع المؤدية إليه، في خطوة تهدف إلى تعزيز الوجود العسكري الموالي للسعودية وردع أي تحركات محتملة لأنصار المجلس الانتقالي .

يأتي هذا التطور غداة مواجهات دامية شهدتها محيط قصر معاشيق، حيث أُصيب 12 متظاهراً من أنصار الانتقالي برصاص القوات الموالية للسعودية، في أول صدام دامٍ بين الطرفين منذ وصول الحكومة الجديدة إلى عدن، مما يعكس تصاعداً خطيراً في الصراع المحتدم بين الرياض وأبوظبي على النفوذ في جنوب اليمن .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى