
خاص – الجديد برس |
ألمحت الإمارات، الاثنين، إلى ترتيبات لتصعيد عسكري جديد ضد السعودية في اليمن، في خطوة تتزامن مع بدء أبوظبي الرد على الحملات السعودية المتصاعدة ضدها في الملف اليمني، وفق ما تداولته منصات موالية للإمارات.
وجرى تداول أنباء عن عقد رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي اجتماعًا مع قيادات المجلس في الداخل، دون الكشف عن طبيعة اللقاء أو آليته، وما إذا كان قد عُقد حضورياً أم عبر الاتصال المرئي، كما لم تُنشر أي صور أو تسجيلات رسمية للاجتماع.
واكتفت الحسابات المتداولة بنشر مقتطفات من كلمة منسوبة للزبيدي، أكد فيها أن المرحلة المقبلة تتطلب “اصطفافًا وتضامنًا واضحين” لمواجهة التطورات الراهنة، مع الإشارة إلى أن الفترة القادمة ستشهد تصعيدًا عسكريًا.
ويُعد هذا التحرك أول ظهور سياسي غير مباشر للزبيدي منذ اختفائه عن المشهد مطلع العام الجاري، ما أثار تساؤلات حول توقيت الرسالة وأبعادها السياسية والعسكرية.
وتأتي هذه الخطوة عقب إعلان السعودية تشكيلة حكومة جديدة، في وقت تتوعد فيه أطراف موالية للإمارات بمنع عودة هذه الحكومة إلى الداخل، ما يعكس احتدام الخلاف بين الجانبين.
وتزامن هذا التصعيد مع تحركات ميدانية لافتة، تمثلت في احتجاجات شهدتها سيئون، وتظاهرات في شبوة وعدن وسقطرى، في مؤشر على انتقال التوتر السياسي إلى الشارع.
وبحسب المعطيات المتداولة، فإن الإمارات بدأت بالفعل تحريك ملف الجرائم السعودية المتعلقة بقصف المدنيين في مناطق شرق وجنوب اليمن، بالتوازي مع حملة سعودية مضادة تتناول انتهاكات منسوبة لأبوظبي في الشمال والجنوب والشرق والغرب، ما ينذر بمرحلة جديدة من الصراع المفتوح بين الطرفين على الساحة الجنوب شرقية اليمنية.




