الأخبارالمحلية

الليلة بتوجيهات إماراتية.. تعزيزات عسكرية كبيرة تصل شمال غرب سيئون بحضرموت تحسبًا لهجوم سعودي محتمل

خاص| الجديد برس |

تواصل الإمارات تنفيذ أجندتها العسكرية في جنوب وشرق اليمن، رغم المطالبات السعودية المتكررة بوقف الدعم المالي والعسكري للمجلس الانتقالي الجنوبي، وعدم الدفع به نحو التصعيد في محافظتي حضرموت والمهرة.

ورغم إعلان أبوظبي، في بيانات رسمية سابقة، انسحاب ما تبقى من قواتها من جنوب اليمن، تؤكد معطيات ميدانية استمرار التحرك الإماراتي عبر الأرض، من خلال إدارة العمليات وتمويل تحركات الانتقالي، والدفع به نحو مواجهة مباشرة مع السعودية.

وقالت مصادر محلية في حضرموت إن ضباطًا إماراتيين يشرفون بشكل مباشر على مسرح العمليات العسكرية، مشيرة إلى أن المجلس الانتقالي يتلقى دعمًا ماليًا كبيرًا من الإمارات لتمويل تحركاته العسكرية.

وأضافت المصادر أن الانتقالي، وبتوجيه إماراتي، أرسل تعزيزات عسكرية كبيرة إلى معسكر الخشعة شمال غرب مدينة سيئون، تحسبًا لهجوم محتمل من قوات درع الوطن والقوات السعودية القادمة من اتجاه العبر أو منفذ الوديعة.

وأكدت أن معطيات الأرض تشير إلى دفع إماراتي واضح نحو المواجهة المسلحة، في تجاهل للضغوط والتهديدات السعودية.

وفي موازاة التصعيد الميداني، رفعت الإمارات سقف التحدي سياسيًا عبر بيان صادر عن المجلس الانتقالي، توعد فيه بـ«الدفاع عن الجنوب»، واصفًا الغارات السعودية على التعزيزات الإماراتية في ميناء المكلا بأنها عدوان.

كما أعلن الانتقالي رفضه القاطع لقرارات رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، واصفًا إياها بـ«الانفرادية» و«التي تفتقر للسند الدستوري والسياسي»، مؤكدًا – وفق البيان – أن الإمارات لا تزال حليفًا استراتيجيًا وشريكًا أساسيًا لقواته.

وفي السياق ذاته، أفادت مصادر عسكرية خاصة بأن انسحابات الانتقالي من بعض مواقع وادي حضرموت كانت جزئية ومحدودة، وتهدف إلى إعادة التموضع وتعزيز معسكر الخشعة، حيث دفعت قواته بمئات الجنود وعشرات العربات والمدرعات.

وأشارت المصادر إلى تسليم بعض المواقع في مدينة سيئون لقوات من أبناء حضرموت، فيما لا تزال وحدات أخرى متمركزة في المنطقة العسكرية الأولى وترفض الانسحاب، وسط توتر ميداني متصاعد.

وحذّرت من أن الساعات المقبلة قد تشهد تطورات عسكرية خطيرة، في ظل احتمال تدخل الطيران السعودي إذا استمرت القوات الرافضة للانسحاب في تجاهل قرارات مجلس القيادة ومواصلة التصعيد داخل محافظة حضرموت.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى